ولو أنّني مثله للصفاع * خلقت لكنت غليظ القفا
وما زال مذ قطّ فضل البزا * ة في أن تخفّ وأن تلطفا
ونظم الشيخ تاج الدين اليمني « 1 » في عمارة اليمني : [ من الطويل ]
عمارة في الإسلام أبدى جناية « 2 » * وبايع فيها بيعة وصليبا
وكان خبيث الملتقى إن عجمته * تجد منه عودا في النفاق صليبا « 3 »
وأمسى شريك الشرك في بغض أحمد * فأصبح في حبّ الصليب صليبا « 4 »
سيلقى غدا ما كان يسعى لأجله * ويسقى صديدا في لظى وصليبا
الصليب : ودك العظام ، وقيل هو الصديد .
« [ 274 ] » ذو كبار
عمارة بن عبد الأكبر « 5 » ، ويلقّب « ذا كبار » « 6 » ، همداني كوفي . قال أبو الفرج الأصبهاني « 7 » : كان ليّن الشعر ماجنا خمّيرا معاقرا للشراب ، قد « 8 » حدّ فيه مرّات ، وكان يقول شعرا ظريفا يضحك من أكثره ، وله أشياء صالحة . وكان هو وحمّاد الراوية ومطيع بن إياس يجتمعون « 9 » على شأنهم ، لا يفترقون ، وكلّهم كان
هامش
( 1 ) المشهور في نسبته : الكندي ؛ انظر الوافي 15 / 50 .
( 2 ) الخريدة : خيانة .
( 3 ) جاء هذا البيت في الخريدة والروضتين بعد الذي يليه هنا .
( 4 ) سقط هذا البيت من ط .
( 5 ) الأغاني : عمّار بن عمرو بن عبد الأكبر .
( 6 ) ط : ذو ؛ الأغاني : ذا كناز ؛ وفي طبعة الدار 24 / 220 : كبار ، وهو ما أثبتنا ، وكان في ط د « كنار » .
( 7 ) الأغاني 20 / 174 .
( 8 ) الأغاني : وقد .
( 9 ) الأغاني : يتنادمون ويجتمعون .
( [ 274 ] ) الأغاني 20 / 174 .