تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

« [ 6 ] » أبو حيّان التوحيدي الشافعي « 1 »

علي بن محمد بن العباس ، أبو حيّان التوحيدي . شيرازي ، وقيل نيسابوري ، وقيل واسطي . صوفي السّمت والهيئة . قال ياقوت « 2 » : كان يتألّه ، والناس على ثقة من دينه . وقال محبّ الدين بن النجّار : كان صحيح العقيدة . وكذا قال غيره ، والمتأخرون حكموا بزندقته . قال الشيخ شمس الدين « 3 » : كان سيّئ الاعتقاد ، نفاه الوزير المهلّبي . قال ابن فارس « 4 » في « كتاب الخريدة والفريدة » « 5 » : كان كذّابا قليل الدين والورع عن القذف والمجاهرة « 6 » بالبهتان ، تعرّض لأمور جسام من القدح في الشريعة والقول بالتعطيل . ووقف الصاحب كافي الكفاة على بعض ما كان يخفيه من ذلك ، فطلبه ليقتله ، فهرب والتجأ إلى أعدائه ، ونفق عليهم بزخرفة كذبه . ثم عثروا منه على ذلك ، فطلبه الوزير المهلّبي ، فهرب منه ، ومات في الاستتار . وقال ابن الجوزي في « تاريخه » : زنادقة الإسلام ثلاثة : ابن الراوندي وأبو حيّان التوحيدي وأبو العلاء المعري ، وأشرّهم « 7 » على الإسلام أبو حيان ؛ لأنهما صرّحا ، وهو جمجم . وهو من تلامذة الرماني .
هامش
( 1 ) هذه الترجمة مستوفاة في مسوّدة المؤلف 275 . ( 2 ) معجم الأدباء 15 / 5 . ( 3 ) في ميزان الاعتدال 4 / 518 : وقد نفاه الوزير المهلبي عن بغداد لسوء عقيدته . ( 4 ) ط م : ابن بابى ؟ ؟ ؛ ميزان الاعتدال : ابن الرماني ؛ وأثبتنا رواية السبكي 5 / 287 . ( 5 ) السبكي : الفريدة والخريدة ؛ ميزان الاعتدال : الفريدة . ( 6 ) ط : المجاورة ؛ البغية : المجاهدة ؛ والقول فيه منسوب للذهبي . ( 7 ) لغة رديئة في شرّهم ؛ انظر اللسان ( ش ر ر ) . ( [ 6 ] ) معجم الأدباء 15 / 5 وتهذيب الأسماء واللغات 2 / 223 ووفيات الأعيان 5 / 112 وميزان الاعتدال 4 / 518 وطبقات السبكي 5 / 286 وطبقات الأسنوي 1 / 301 وشد الإزار 53 والبلغة 162 ( و 143 : علي بن أحمد ) ولسان الميزان 6 / 369 وبغية الوعاة 2 / 190 وطبقات ابن هداية اللّه 114 .