تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
وتوفي في حدود الثمانين والثلاث مائة ، أو ما بعد الثمانين ، واللّه أعلم . وقد طوّل ياقوت « 1 » ترجمته ، زائدا إلى الغاية . ومن شعره : [ من الكامل ]
يا صاحبيّ دعا الملامة واقصرا « 2 » * ترك الهوى يا صاحبيّ خساره كم لمت قلبي كي يفيق فقال لي * لجّت يمين ما لها كفّاره أن لا أفيق ولا أفتّر لحظة * إن أنت لم تعشق فأنت حجارة الحبّ أول ما يكون بنظرة * وكذا الحريق بداؤه بشراره يا من أحبّ ولا أسمّي باسمها * إيّاك أعني فاسمعي يا جاره

« [ 7 ] » المدائني الأخباري « 3 »

علي بن محمد بن عبد اللّه بن أبي سيف المدائني ، أبو الحسن ، مولى سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف . بصري سكن المدائن ، وانتقل إلى بغداذ ، وتوفي بها سنة خمس وعشرين ومائتين . وولد سنة خمس وثلاثين ومائة . سرد الصوم قبل وفاته بثلاثين سنة ، وكان قد قارب المائة . قيل له في مرضه الذي مات فيه : ما تشتهي ؟ قال : أشتهي أن أعيش . وكان قد اتصل بإسحاق بن إبراهيم الموصلي ، فكان لا يفارقه ، وفي منزله توفّي . وكان ثقة إذا حدّث عن الثقات . وتصانيفه كثيرة جدا .
هامش
( 1 ) تقع ترجمة أبي حيّان في معجم الأدباء بين ص 5 و 52 . ( 2 ) معجم الأدباء 15 / 30 : دعا الملام وآقصرا . ( 3 ) هذه الترجمة مستوفاة في مسوّدة المؤلّف 230 . ( [ 7 ] ) نور القبس 182 والفهرست 113 وتاريخ بغداد 12 / 54 والأنساب 7 / 137 ومعجم الأدباء 14 / 124 واللباب 2 / 138 و 3 / 182 والكامل 5 / 262 وسير أعلام النبلاء 10 / 400 والعبر 1 / 391 وميزان الاعتدال 3 / 153 والمغني في الضعفاء 454 وتاريخ ابن الوردي 1 / 222 ومرآة الجنان 2 / 83 والبداية والنهاية 10 / 299 ولسان الميزان 4 / 253 والنجوم الزاهرة 2 / 259 وشذرات الذهب 2 / 54 .