إنّ عينا بالوجه منك تملّت * كحلت جفنها بميل المسرّه
وفؤادا لا يمتلي بك حبّا * رزق اللّه ليله منك فجره
لك باللائذين حولك لطف * وبمن بان عن حماك مبرّه
أتمنى لو عشت لي ألف عام * والمحبّ الصدوق في الودّ يشره
فابق ما رقّص النسيم غصونا * ميّلت عطفها الحمائم بكره
ولي « 1 » فيه عدة مدائح ، قصائد ومقاطيع وموشّحات وأزجال ، وقد جمعت ذلك في مجلد سميته « الكواكب السمائيّة في المناقب العلائيّة » .
« [ 233 ] » العميلة « 2 »
علي بن هبة اللّه اللخمي ، المعروف بالعميلة - بالعين المهملة ، والميم ، والياء آخر الحروف ، ولام ، بعدها هاء . قال ابن رشيق في « الأنموذج » : كان شاعرا مشهورا ، يأتي كلّ شيء ظريف « 3 » على بله فيه وبلادة وقلّة علم في بثّ ذلك ، حتى جعلوه مدّعيا سارقا ، وكانت له بيتوتة في الشعر ، فبأشعارهم يتّهم . وزعم قوم أنّ أخته كانت شاعرة تصنع له ، إلى أن صنع في سيّدنا نصير الدولة قصيدة ذكر فيها وقعته بزناته ، في وقتها : [ من المتقارب ]
أظبيك يا وجرة الأعفر * رماني « 4 » أم الآنس الأحور ؟
يقول فيها :
هامش
( 1 ) لم ترد هذه الفقرة إلّا في هامش ط .
( 2 ) لم ترد هذه الترجمة في م .
( 3 ) المسالك : يأتي بكل طريف .
( 4 ) د : أصبيك يا وجرة رماني .
( [ 233 ] ) نصّ ابن رشيق في مسالك الأبصار 328 .