وثلاث مائة « 1 » . وكان مع فصاحته وبيانه لا حظّ له في التطويل ، إنما يحسن في المقاطيع . وهو من بيت كتابة .
وله من التصانيف : « أخبار عمر بن أبي ربيعة المخزومي » ، و « كتاب المعاقرين » ، و « كتاب مناقضات الشعراء » ، و « كتاب أخبار الأحوص » ، وديوان رسائله .
ومن شعره : [ من السريع ]
يا من هجوناه فغنّانا * أنت ، وحقّ اللّه « 2 » ، أهجانا
وقال : كنت أتعشّق خادما لخالي أحمد بن حمدون ، فقمت ليلة لأدبّ إليه ، فلما قربت منه لسعتني « 3 » عقرب ، فصرخت ، فقال خالي : ما تصنع هاهنا ؟ فقلت : جئت لأبول ، فقال : صدقت ، في است غلامي . وقلت لوقتي : [ من الكامل ]
ولقد سريت مع « 4 » الظلام لموعد * حصّلته من غادر كذّاب
فإذا على ظهر الطريق مغذّة « 5 » * سوداء قد عرفت أوان ذهابي
لا بارك الرحمن فيها « 6 » عقربا * دبّابة دبّت إلى دبّاب
فقال خالي : قبّحك اللّه ! لو تركت المجون يوما لتركته في هذا الحال .
وقال ابن بسّام : كنت أتقلّد البريد بقمّ « 7 » في أيام عبيد اللّه بن سليمان ، والعامل بها أبو عيسى أحمد بن محمّد بن خالد المعروف بأخي أبي صخرة « 8 » ،
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان : وقيل ثلاث وثلاثمائة ؛ وانظر النجوم الزاهرة والبداية .
( 2 ) زهر الآداب 438 : وبيت اللّه ؛ والبيت لم يرد في الفوات .
( 3 ) الفوات : لسبتني .
( 4 ) الفوات والزركشي : على .
( 5 ) ط : مغدّة ؛ د : معدّة .
( 6 ) فيها : سقطت من م .
( 7 ) بقم : سقطت من الفوات ؛ معجم الأدباء : بقلم .
( 8 ) والعامل . . . صخرة : سقط من د ؛ م : بأبي صخرة .