إذا حكم النصارى في الفروج * وباهوا « 1 » بالنّعال « 2 » وبالسروج
فقل للأعور الدّجّال : هذا * أوانك إن عزمت على الخروج
« [ 96 ] » علاء الدين بن نصر اللّه
علي بن محمد بن نصر اللّه . هو الصاحب علاء الدين بن منتجب « 3 » الدين الحلبي وزير صاحب حماة ، وزر له إلى أن مات في الكهولة سنة أربع وسبعين وست مائة « 4 » . كان من الرؤساء الأعيان « 5 » ، ولزم خدمة الملك الناصر يوسف من حين حضوره إلى دمشق ، وكان من جلسائه وندمائه وكاتب جيشه . ولما انقضت الدولة الناصرية توجّه إلى مصر وأقام بها . وكان الظاهر يعرفه ؛ فرسم له أن لا يخرج من مصر ، فكتب الملك المنصور صاحب حماة إلى الظاهر يسأل تجهيزه إليه ليرتّبه وزير حماة ، فأرسله إليه ووصّاه به ، فأقام بحماة هو وأهله ، فأحسن المنصور صاحب حماة إليهم . وولي بعده الوزارة صفي الدين نصر اللّه .
« [ 97 ] » ابن هارون الثعلبي المسند نور الدين
علي بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن علي بن حمد « 6 » الثعلبي « 7 »
هامش
( 1 ) الفوات والزركشي : تاهوا .
( 2 ) معجم الأدباء والفوات والزركشي : بالبغال .
( 3 ) م د : منتحب .
( 4 ) هنا تنتهي الترجمة في م ؛ وسائرها ثابت في ط د .
( 5 ) د : الأعيان الرؤساء .
( 6 ) البداية والنهاية : حميد ؛ شذرات الذهب : أحمد .
( 7 ) ذيل العبر والدرر والدرّة والشذرات : التغلبي ؛ وفي سائر المصادر وبعض أصول الدرر : الثعلبي .
( [ 96 ] ) تالي كتاب وفيات الأعيان 104 وذيل مرآة الزمان 3 / 147 وتاريخ ابن الفرات 7 / 61 .
( [ 97 ] ) دول الإسلام 2 / 166 وذيل العبر للذهبي 69 والبداية والنهاية 14 / 68 والسلوك 2 / 121 والدرر الكامنة 3 / 121 ودرّة الحجال 432 وشذرات الذهب 6 / 30 .