ومنه « 1 » : [ من الوافر ]
أمانا أيّها القمر المطلّ * ففي جفنيك أسياف تسلّ
يزيد جمال وجهك كلّ يوم * ولي جسد يذوب ويضمحلّ
وما عرف السّقام طريق جسمي * ولكن دلّ من أهوى يدلّ
يميل بطرفه التركيّ عنّي * صدقتم إنّ ضيق العين بخل
إذا نشرت ذوائبه عليه * ترى ماء يرفّ عليه ظلّ
قلت : أخذت هذا المعنى من الرابع وقلت : [ من السريع ]
أترك هوى الأتراك إن شئت أن * لا تبتلي فيهم بهمّ وضير
ولا ترجّ الجود من وصلهم * ما ضاقت الأعين منهم لخير
ومن شعر ابن النبيه « 2 » : [ من الوافر ]
جدّ وجدي بحبّ لاه وأودى « 3 » * بفؤاده تذكاره وهو ناس « 4 »
من بني الترك ليّن العطف قاسي ال * قلب سهل القياد صعب المراس / « 5 »
ضيّق العين وهي من صفة البخ * ل فإن جاد كان ضدّ القياس /
ومنه « 6 » : [ من الكامل ]
قم يا غلام ودع نصيحة « 7 » من نصح * فالدّيك قد صدع الدجا لمّا صدح
هامش
( 1 ) راجع الأبيات في الديوان 40 ، وفوات الوفيات 3 / 71 ، وهي تمثل الأبيات الخمسة الأولى من قصيدة تبلغ 24 بيتا .
( 2 ) الديوان 68 - 69 ، وهي الأبيات 3 ، 4 ، 5 من قصيدة تناهز 16 بيتا .
( 3 ) الديوان : في حب .
( 4 ) نفسه : بفؤادي .
( 5 ) نفسه : سهل الخداع .
( 6 ) راجع الأبيات في الديوان 30 ، وفوات الوفيات 3 / 73 ، والقصيدة تبلغ 28 بيتا .
( 7 ) الفوات : مقالة ، وكذلك في الديوان .