رأيت في المنام في شهر رمضان كأني أسأل عن حال الدارقطني في الآخرة ، فقيل لي : ذاك يدعى في الجنة الإمام . وتوفي ثامن [ ذي ] « 1 » القعدة .
وقبل القاضي ابن معروف شهادته في سنة ست وسبعين وثلاث مائة ، فندم على ذلك وقال : كان يقبل قولي على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم بانفرادي ، فصار لا يقبل قولي على نقل « 2 » إلا مع آخر . وقد صنّف كتاب السّنن والمختلف والمؤتلف .
وتوجه من بغداد إلى مصر لأجل الوزير أبي الفضل جعفر بن حنزابة ليساعده على عمل المسند ، فأقام عنده وبالغ في إكرامه / ، وأعطاه شيئا كثيرا وأنفق عليه نفقة واسعة . وكان يجتمع هو والحافظ عبد الغني [ ابن سعيد ] « 3 » على تخريج المسند وكتابته إلى أن فرغ « 4 » .
« [ 229 ] » ابن القصّار قاضي بغداد المالكي
عليّ بن عمر بن أحمد الفقيه أبو الحسن ابن القصار البغدادي المالكي . قال أبو إسحاق الشيرازي : له كتاب في مسائل الخلاف كبير لا أعرف لهم في الخلاف كتابا أحسن منه . ولي قضاء بغداد ، وكان ثقة قليل الحديث . توفي سنة سبع وتسعين وثلاث مائة .
هامش
( 1 ) زيادة يقتضيها السياق .
( 2 ) ب : نقلي وهي رواية ابن خلكان .
( 3 ) الزيادة من الوفيات بغية الوضوح ، وراجع ترجمته في الوفيات 3 / 223 رقم 401 .
( 4 ) لمزيد من التفصيل والإيضاح ، راجع الوفيات 1 / 346 .
( [ 229 ] ) - ترجمته في تاريخ بغداد 12 / 41 رقم 6406 ، وطبقات الفقهاء للشيرازي 168 ، وترتيب المدارك للقاضي عياض 4 / 602 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 107 رقم 67 ، والعبر للذهبي 3 / 64 ، والديباج المذهب لابن فرحون 199 « علي بن أحمد . . . ووفاته سنة 98 » وشذرات الذهب 3 / 149 « علي بن محمد بن عمر » وهدية العارفين 1 / 684 ، وشجرة النور الزكية لمخلوف 92 رقم 208 ، « وفاته سنة 398 ه » ، ومعجم المؤلفين 7 / 156 .