وذكره ابن سعيد المغربي في كتابه « المغرب » وأورد له قوله : [ من الكامل ]
عيناه تسند لي الحديث البابلي * وتري فؤادي كيف وقع النابل
ظبي يلاقي الليث وهو مدرّع * بأساور وخلاخل وغلائل /
وأورد له : [ من المتقارب ]
عدا طوره حمقا وادّعى * فخارا وقد جحدته المعالي
وقال : ألم أبلغ الفرقدين * فقلت : بلى بقرون طوال
« [ 232 ] » ابن القزويني « 1 »
عليّ بن عمر بن محمد بن الحسن أبو الحسن [ الحربي ] « 2 » الزاهد المعروف بابن القزويني . ولد سنة ستين وثلاث مائة ، وتوفي رحمه اللّه سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة . تفقّه وقرأ النحو وسمع الكثير ، وكان أحد الزهّاد المذكورين . كان القائم يأتي إليه يزوره ليالي الجمع ، وتجتمع عنده قصص الناس فيوقّع على الجميع عنده .
قام ليلة يستقي ماء لوضوئه ، فطلع الدّلو ملآن دنانير ، فردّه إلى البئر وقال :
ما طلبت إلّا ماء ، ما طلبت دنانير . قال أبو الوفاء ابن عقيل : شهدت جنازته ، وكان
هامش
( 1 ) سقطت الترجمة من ب .
( 2 ) الزيادة من تاريخ بغداد ، وهو نسبة إلى محلة تدعى الحربية حيث كان منزله .
( [ 232 ] ) - ترجمته في المنظم لابن الجوزي 8 / 146 - 147 ، وتاريخ بغداد 12 / 43 رقم 6411 ، والأنساب للسمعاني 10 / 138 والكامل لابن الأثير 9 / 570 ، واللباب 3 / 35 ، والعبر للذهبي 3 / 199 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 609 رقم 409 ، ودول الإسلام 1 / 260 ، وميزان الاعتدال 3 / 148 رقم 5898 « مات في شوال سنة 386 ه » ، وطبقات الشافعية للسبكي ( الحلبي ) 5 / 260 رقم 506 ، وطبقات الشافعية للإسنوي 2 / 311 رقم 938 ، والبداية والنهاية لابن كثير 12 / 62 « وهو هنا : المعروف بالقزويني » ، والنجوم الزاهرة 5 / 49 ، وشذرات الذهب 3 / 268 ، والأعلام 4 / 315 .