المسلم ، وطاهر بن سهل الأسفراييني وغيرهم ، ورحل في طلب الحديث وحدّث به . وكان فاضلا أديبا شاعرا ، وكان يدرّس بالمدرسة الصّادرية بباب البريد في دمشق ، وتوفي سنة أربع وستين وخمس مائة . ومن شعره « 1 » :
[ البسيط ]
قلّ الحفاظ فذو العاهات محترم * والشّهم ذو الفضل يؤذى مع سلامته
كالقوس يحفظ عمدا وهو ذو عوج * وينبذ السّهم قصدا لاستقامته
« [ 92 ] » السّيوري المالكيّ
عبد الخالق بن عبد الوارث ، أبو القاسم السّيوري المغربي المالكيّ ، خاتمة شيوخ القيروان . كان آية في معرفة المذهب بل في معرفة مذاهب العلماء . / توفي سنة ستين وأربع مائة .
( 93 ) أبو محمد الدّمشقيّ
عبد الخالق بن طاهر بن عبد اللّه ، أبو محمد الشاعر الدّمشقيّ ، توفي سنة أربع عشرة وست مائة بالديار المصرية . نقلت من خط شهاب الدين القوصي في « معجمه » قال : أنشدني لنفسه بدمشق سنة تسع وتسعين وخمس مائة :
[ الطويل ]
فؤادي لم يسكن وهم فيه سكّان * فعندهم قلب وعندي جثمان
هامش
( 1 ) الخريدة 1 : 282 ، الجواهر المضية 2 : 369 .
( [ 92 ] ) الديباج المذهب 1 : 32 و 2 : 22 .