تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
وأبي الفرج محمد بن هبة اللّه بن الوكيل وأبي حامد بن جوالق وسعيد بن محمد ابن محمد بن محمد بن عطاف وأبي علي يحيى بن الربيع الفقيه وابن طبرزد وأحمد بن الحسن العاقولي وابن الأخضر وعزيزة بنت الطرّاح وعبد القادر الزهاوي وجماعة . وبالإجازة عن ابن كليب . وتفرّد في وقته ورحل إليه ، وكان من التجار المعروفين كأخيه ثم افتقر . روى عنه ابن الخبّاز والدمياطي وابن الزراد وأبو محمد الحارثي والمزي وأبو حيان وأبو عمر وابن الظاهر والبرزالي وفتح الدين ابن سيد الناس وخلق . وهو أكبر شيخ لقيه المزّي والبرزالي ، ولد بحرّان سنة أربع وتسعين وخمس مائة ، وحدّث سنة تسع وثلاثين وست مائة ، وتوفي سنة ست وثمانين وست مائة .

« [ 526 ] » الرّفيع الجيلي

عبد العزيز بن عبد الواحد بن إسماعيل ، قاضي القضاة بدمشق ، رفيع الدين أبو حامد الجيلي الشافعي ، الذي فعل بالناس تلك الأفاعيل . وكان فقيها فاضلا مناظرا متكلما متفلسفا ، قدم الشام وولي القضاء ببعلبك أيام صاحبها إسماعيل الصالح ووزيره أمين الدولة السّامري ، فلما ملك الصالح دمشق ولّاه القضاء بدمشق ، فاتّفق هو والوزير المذكور في الباطن على المسلمين ، وكان عنده شهود زور ومن يدّعي زورا ، فيحضر الرجل المتموّل إلى مجلسه ويدّعي عليه المدعي بألف دينار أو ألفين فينكر ، فيحضر الشهود فيلزمه ويحكم عليه ، فيصالح غريمه على / النصف ، أو أكثر أو أقل ، فاستبيحت أموال الناس .
هامش
( [ 526 ] ) عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 2 : 171 - 172 ، البداية والنهاية 13 : 362 ، العبر 5 : 172 ، فوات الوفيات 2 : 352 - 354 ، مرآة الزمان 8 : 749 ، مفرج الكروب لابن واصل 5 : 237 و 341 - 342 ، النجوم الزاهرة 6 : 350 ، المنهل الصافي 2 : 325 ، ذيل الروضتين 173 ، شذرات الذهب 5 : 214 .