رمت جهلا من الكواكب بالتب * خير عزّا فنلت ذلّا وسجنا
ما زحيل وما عطارد والمر * يخ والمشتري ترى يا معنّى
كل شيء يودى ويفنى سوى الل * ه إلهي فإنه ليس يفنى « 1 »
« [ 441 ] » ابن سيّد الناس الزّواوي
عبد السّلام بن علي بن عمر بن سيّد الناس ، الشيخ العلامة زين الدين أبو محمد الزّواوي المقرئ المالكي شيخ القرّاء والمالكية بالشام . ولد بظاهر بجاية بالمغرب سنة تسع وثمانين وخمسمائة ، وتوفي سنة إحدى وثمانين وست مائة . وقدم مصر سنة أربع عشرة وستمائة ، وأكمل القراءات سنة ست عشرة على أبي القاسم بن عيسى بالإسكندرية ، وعرضها بدمشق على أبي الحسن السخاوي سنة سبع عشرة . وبرع في المذهب وأفتى ودرّس ، وكان ممن جمع بين العلم والعمل . ولي الإقراء بتربة أم الصالح ، وولي قضاء المالكية سنة أربع وستين على كره منه . وكان يخدم نفسه ويحمل الحطب على يده / مع جلالته ، وعزل نفسه عن القضاء يوم موت رفيقه القاضي شمس الدين بن عطاء ، واستمرّ على التدريس والفتوى والإقراء . وحضر جنازته نائب الشام حسام الدين لاجين .
هامش
( 1 ) آخر الموجود في نسختي . بعد هذا في نسخة باريس ( 202 ظ ) .
« آخر الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيات ، ويتلوه إن شاء اللّه تعالى في أول الجزء الذي بعده : عبد السلام بن علي بن عمر ، صلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا أثيرا » .
( [ 441 ] ) ذيل مرآة الزمان 4 : 173 - 174 ، تالي كتاب وفيات الأعيان 105 - 106 ، العبر 5 :
335 - 336 ، طبقات القرّاء 1 : 386 - 387 ، النجوم الزاهرة 7 : 356 ، المنهل الصافي 2 : 319 ، شذرات الذهب 5 : 374 .