« [ 446 ] » أبو الفرج الأرمنازي
عبد السّلام بن محمد ، أبو الفرج الصّوري الأرمنازي خطيب صور ومحدّثها ومفيدها . توفي سنة تسع وخمسمائة .
« [ 447 ] » أبو يوسف القزويني
عبد السّلام بن محمد بن يوسف بن بندار ، أبو يوسف القزويني / سمع أباه أبا بكر وعمّه أبا إسحاق إبراهيم ، وأبا عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه بن مهدي الفارسي . وسمع بالريّ ، ودرس الكلام على مذهب الاعتزال ، وسمع بحرّان ، وسكن طرابلس ، ودخل مصر وأقام بها وحصّل كتبا كثيرة نفيسة وعاد إلى بغداذ .
وكان من أعيان الفضلاء كثير المحفوظ داعية إلى الاعتزال ، وبلغ من السنّ مبلغا يكاد يختفي في المجلس الذي يكون فيه ، وله لسان شابّ ، وله « تفسير في القرآن » نحو ثلاث مائة مجلد : سبعة منها في الفاتحة وفي قوله تعالى :
وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ
« 1 » مجلّدة . وكان
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 102 .
( [ 446 ] ) العبر 4 : 18 ، شذرات الذهب 4 : 24 وهو فيها : غيث بن علي ، أبو الفرج الصوري الأرمنازي خطيب صور ومحدّثها .
( [ 447 ] ) تاريخ ابن الأثير 10 : 253 ، تذكرة الحفاظ 1208 ، العبر 3 : 321 ، طبقات الشافعية الكبرى 5 : 121 - 122 ، مرآة الجنان 3 : 147 ، البداية والنهاية 12 : 150 ، لسان الميزان 4 : 11 - 12 ، الجواهر المضية 2 : 421 - 422 ، النجوم الزاهرة 5 : 156 ، طبقات المفسرين للسيوطي 19 ، طبقات المفسرين للداودي 1 : 301 - 302 ، شذرات الذهب 3 : 385 .