ومحمد بن رافع ، ومحمد بن يحيى ، ومحمود بن غيلان ، وأحمد بن صالح ، وأحمد بن الأزهر ، وأحمد بن الفرات ، والرمادي ، وإسحاق الكوسج ، والحسن بن علي الخلّال ، وسلمة بن شبيب ، وعبد بن حميد ، وإسحاق الدبري ، وإبراهيم بن سويد الشبامي وخلق كثير .
قال أحمد بن صالح ، قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزّاق ؟ فقال : لا . قال أبو زرعة الدمشقي ؛ قلت لأحمد ابن حنبل : كان عبد الرزّاق يحفظ حديث معمر ؟ قال : نعم ، قيل له فمن أثبت في ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني ؟ قال : عبد الرزّاق . وعمي عبد الرزّاق وكان يلقّن . قال الأثرم : سمعت أبا عبد اللّه يسأل عن حديث النار خيار ، فقال : هذا باطل ليس من هذا شيء ، ثم قال :
ومن يحدّث به عن عبد الرزاق .
قلت : حدّثني أحمد بن شيبوبة ، قال : هؤلاء سمعوا بعد ما عمي ليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه كان يلقّنها بعد ما عمي .
قال ابن معين : سمعت من عبد الرزّاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب ، يعني التشيّع ، فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنّة ، معمر ومالك وابن جريج وسفيان والأوزاعي ، فعمّن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضّبعي فرأيته فاضلا حسن الهدى فأخذت هذا عنه ، وقال سلمة بن شبيب : سمعت عبد الرزّاق يقول : واللّه ما انشرح صدري قط أن أفضّل عليّا على أبي بكر وعمر ، وقال أحمد بن الأزهر : / سمعت عبد الرزاق يقول أفضّل الشيخين بتفضيل عليّ إيّاهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما ، كفى بي إزراء أن أحبّ عليا ثم أخالف قوله . وقال ابن معين : قال لي عبد الرزاق : اكتب عنّي حديثا واحدا من غير كتاب ، فقلت ولا حرف .
وصنّف عبد الرزاق « التفسير » ، و « السنن » وغير ذلك . وعمّر دهرا
الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 403
مساهمون: خليل الصفدي
ص٤٠٣