تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١

« [ 411 ] » ابن زويتينة

عبد الرحيم [ بن علي ] جمال الدين بن زويتينة ، مصغر زيتونة ، الرحبي . قال القاضي شمس الدين ابن خلّكان : كان قد وصل إلى مصر رسولا من عند صاحب حمص ، وأنشدني لنفسه في بعض شهور سنة سبع وأربعين وست مائة « 1 » : [ الرمل المجزوء ]
يا مليكا أوضح ألح * قّ لدينا وأبانه جامع التوبة قد قلّ * دني منه أمانه / قال : قل للملك الصا * لح أعلى اللّه شأنه يا عماد الدين يا من * حمد الناس زمانه كم إلى كم أنا في ض * رّ وبؤس وإهانة لي خطيب واسطي * يعشق الخمر ديانه والذي قد كان من قب * ل يغنّي بالجغانه فكما نحن فما زل * نا ولا أبرح حانه ردّني للنّمط الأو * ل واستبق ضمانه
قلت : هذه الأبيات قالها الشاعر وقدّمها للملك الصّالح ، صاحب دمشق ، عماد الدين إسماعيل ابن الملك العادل ، لأن الملك الأشرف موسى لما عمّر جامع التوبة بالعقيبة ، كان بمدرسة ست الشام إمام يعرف بالجمال السّبتي ،
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 5 : 336 . ( [ 411 ] ) وفيات الأعيان 5 : 335 - 336 ( في ترجمة الملك الأشرف موسى ) ، فوات الوفيات 2 : 318 - 319 ، شذرات الذهب 5 : 148 .