« [ 410 ] » ابن خطيب المزّة
عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن يوسف بن أحمد بن سليم ، المسند شهاب الدين أبو الفضل ابن خطيب المزّة الموصلي الدمشقي . ولد بسفح قاسيون سنة ثمان وتسعين وخمس مائة وتوفي سنة سبع وثمانين / وست مائة . سمع في الخامسة من حنبل وابن طبرزد والشيخ أبي عمر ، وحدّث بعامة مسموعاته . روى عنه الحافظ زكيّ الدين في معجمه وسمع منه خلق من الرحّالة وأهل مصر ، وعلت روايته وتفرّد هناك ، وكان يعاني الكتابة .
« [ 411 ] » المهر ابن الفرس
عبد الرحيم المعروف بالمهر بن الفرس . كان موصوفا بالذكاء المفرط والتفنّن في العلوم والتقدّم بأنواع الفضائل ، عالي الهمّة تسمو نفسه إلى أعلى المراتب حتى أظهر أنه القحطاني الذي ذكره النبي صلى اللّه عليه وسلم بقوله :
« لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه » وادّعى ذلك وخرج في برابر لمطة في قبليّ مرّاكش ، وخطب له هنالك بالخلافة ، واتّبعه خلق من البربر وصار له صيت عظيم ، لكنه عكس حاله معهم أنه لم يكن يعرف بالبربري لأنه كان أندلسيا ، ولم يكن البربر يعرفون لسانه ، وكان له ترجمان ولم يكن يحسن إليه ، فعدل الترجمان إلى الإبطان عليه ، وصار يحرّف كلامه عند البربر ، ويقصد سقوطه من أعينهم ، فبلغ غرضه وقتله البربر
هامش
( [ 410 ] ) شذرات الذهب 5 : 401 .
( [ 411 ] ) جاء اسمه في بغية الوعاة 2 : 93 « عبد الرحيم بن عبد الرحيم الخزرجي ، أبو القاسم ابن الفرس » ، وفي الإحاطة في أخبار غرناطة 3 : 473 - 476 .