تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
محبّ عفيف ناشئ متصدّق * وباك مصلّ والإمام بعدله « 1 »
ولمّا تولّى دار الحديث الأشرفية مكان القاضي عماد الدين عبد الكريم ابن القاضي جمال الدين بن الحرستاني بعد موته في تاسع عشرين جمادى الأولى سنة اثنتين وستين وست مائة ، حضر درسه قاضي القضاة شمس الدين ابن خلّكان والأعيان على العادة ، وذكر من أول تصنيفه في كتاب المبعث الخطبة والحديث والكلام على سنده ومتنه ، فقال بعض الشعراء في ذلك : [ الكامل ]
العلم والمعلوم قد أدركته * وسماعك البحر المحيط بمحدث وبعثت في دار الحديث بمعجز * وأبان عنه لك افتتاح المبعث مكثت له الألباب طائعة الندى * والحسن من طرب به لم يمكث
وقد نظم الشيخ شهاب الدين أبو شامة رحمه اللّه تعالى قصيدة تناهز الأربعين بيتا في زوجته فسمج عفا اللّه عنه فيها ما شاء وبرد رحمه اللّه ما أراد ، أولها : [ الطويل ]
تزوجت من أولاد دنو عقيلة * بها من خصال الخير ما حيّر العقلا مكملة الأوصاف خلقا وخلقة * فأهلا بها أهلا وسهلا بها سهلا ولود ودود حرة قرشية * مخدّرة من حسنها تكرم البعلا
منها :
مطرّزة خطّالة ذهبية * مفصّلة خياطة تحكم الغزلا / تنقّل في الأشغال من ذا وذا وذا * وتفعل حتى الكنس والطبخ والغسلا
هامش
( 1 ) إلى هنا فقط ما نقله ابن شاكر الكتبي .