لعمري لمن « 1 » أوفى بجار أجاره * لقد غرّ عيسى جاره ابن المقفّع
فلو بابن حرب عاذ أو بابن عامر * لما اغتيل عبد اللّه في شرّ مضجع « 2 »
ولكنّ عبد اللّه ألجأ ظهره * إلى رخمات بالنبيط وإصبع
دعا دعوة عيسى وهم يسحبونه * بلحيته جرّ الحوار المفزّع
فما كنت عدلا للسّموأل إذ فدى * بواحده أحلاف بيض وأدرع « 3 »
ولا مثل جار ابن المهلّب إذ سما * به جاره في شاهق متمنّع
أولئك لم تقعد بهم أمّهاتهم * ولم يسلموا الأحرار أسوأ مصرع
أهابوا به حتى إذا قيل قد علا * مع النجم خلّوه وقالوا له قع
إذا أنت لم تغضب لجار أجرته * فدونك ثوبي حيضة فتقنّع
ومن تصانيفه : « كتاب مزدك » ، « كتاب كليلة ودمنة » صنعه وعزاه إلى الهند ، « كتاب التاج » في سيرة أنوشروان ، « كتاب الأدب الكبير » ، « كتاب الأدب الصغير » ، « كتاب جوامع كليلة ودمنة » « 4 » ، « كتاب رسالته في الصحابة » « 5 » ، « كتاب خداينامه » في السير ، « كتاب آئيننامه » ، « كتاب الدرّة اليتيمة » « 6 » .
هامش
( 1 ) ( 1 ) لئن ؛ في الأصل ، وسائر المخطوطات . وما أثبتناه عن أنساب الأشراف 3 / 223 .
( 2 ) ( 2 )فلو بابن موسى كان شد حباله * لعاذ بمنتوج الذراع سميدع؛ في أنساب الأشراف 3 / 223 .
( 3 ) ( 5 )فإذ لم تكن مثل السموأل وافيا * فعش غادرا ما عشت في الناس أودع؛ في أنساب الأشراف 3 / 223 .
( 4 ) ( 11 - 12 ) كتاب الآداب الكبير ويعرف بماقراحسيس ؛ في الفهرست 118 .
( 5 ) ( 13 ) كتاب رسالة حذا فيه حذو أبي أسامة في السير ، كتاب السريانية ؛ في با . وفي العنوانين تحريف ظاهر !
( 6 ) ( 14 ) كتاب اليتيمة في الرسائل ؛ في الفهرست 118 .