وما قضى بكم « 1 » في حبّكم أربا * ولو قضى فهو من وجد بكم ظام
من ذا يلوم أخا وجد بحبّكم * فأبعد اللّه عذّالي ولوّامي
في ذمّة اللّه قوم ما ذكرتهم * إلّا ونمّ بوجدي مدمعي الدامي
قوم أذاب فؤادي فرط حبّهم * وقد ألمّ بقلبي أيّ إلمام /
ولا اتّخذت « 5 » سواهم منهم « 6 » بدلا * ولا نقضت لعهدي عقد إبرام
ولا عرفت سوى حبّي لهم أبدا * حبّا يعبّر عنه جفني الهامي
يا أوحدا أعربت عنه فضائله * وسار في الكون سير الكواكب السامي
في نعت فضلك حار الفكر من دهش * وكلّ ظام سقي من بحرك الطامي
لا يرتقي نحوك الساري على فلك * فكيف من رام أن يسعى بأقدام
منك استفاد بنو الآداب ما نظموا * وعنك ما حفظوا من رقم أقلام
إنّ الشّهاب « 11 » الذي سامى « 12 » السّماك على * وفضل فضلك « 15 » فينا فيض إلهام
لمّا رأيت كتابا أنت كاتبه * وأضرم الشوق عندي أيّ إضرام
أنشدت قلبي هذا منتهى أربي * أعاد عهد حياتي بعد إعدامي « 13 » يا ناظريّ خذا من خدّه قبلا
فهو الجدير بتقبيل وإكرام * ثم اسرحا في رياض من حدائقه
وقد زها زهرها الزاهي بأكمام * من ذا يوفّيه في ردّ الجواب له
عذرا إليه ولو كنت ابن بسّام * فكم جنحت ولي طرف يخالسه
وأنثني خجلا من بعد إحجام * يا ساكنا بفؤادي وهو منزله
محلّ شخصك في سرّي وأوهامي « 14 »
هامش
( 1 ) منكم ؛ في با .
( 5 ) وما اتخذت ؛ في أعيان العصر ق 5 ب
( 6 ) / / عنهم ؛ في أعيان العصر 5 ب .
( 11 ) أنت الشهاب ؛ في با
( 12 ) / / ساوى ؛ في أعيان العصر ق 5 ب
( 15 ) / / وفيض فضلك ؛ في أعيان العصر ق 5 ب .
( 13 ) إعدام ؛ في أعيان العصر ق 5 ب .
( 14 ) - ( 18 ) في الأصل وبا فقط .