ديوسقوريدوس ، فكنت أجد من غزارة علمه ودرايته شيئا كثيرا ، وكان لا يذكر دواء إلّا ويعيّن في أيّ مقالة « 2 » هو من كتاب ديسقوريدوس وجالينوس وفي أيّ عدد هو من ( جملة ) « 3 » الأدوية المذكورة في تلك المقالة . وكان في خدمة الملك الكامل ، وكان يعتمد عليه في الأدوية المفردة « 4 » والحشائش ، وجعله مقدّما في أيامه وحظيّا عنده . وتوفّي بدمشق في شعبان سنة ست وأربعين وستمائة . وكان بمصر رئيسا على سائر « 6 » العشّابين وأصحاب البسطات . ثم إنّه خدم بعد الكامل ابنه الصالح / وحظي عنده . وله كتاب « المغني » في الطبّ ، وهو جيّد مرتّب على مداواة « 8 » الأعضاء ، وكتاب « الأفعال الغريبة والخواصّ العجيبة » ، و « الإبانة والإعلام بما في المنهاج من الخلل والأوهام » ، و « كتاب ( الجامع في الأدوية المفردة ) » « 10 » . قال ابن أبي أصيبعة : ( ولم يوجد في الأدوية المفردة كتاب أجلّ ) « 11 » ولا أجود منه ، و « شرح أدوية كتاب ديسقوريدوس » .
هامش
( 2 ) في أي مقالة . . . عدد ؛ ليس في ف أ ، ل .
( 3 ) ( . . . ) ؛ عن عيون الأنباء 2 / 133 .
( 4 ) المذكورة ؛ في با .
( 6 ) في سائر ؛ في ف أ ، ل .
( 8 ) مداواة . . . الإبانة ؛ ليس في ف أ ، ل .
( 10 ) ( . . . ) ؛ ليس في كل المخطوطات .
( 11 ) ( . . . ) ؛ ليس في كل المخطوطات .