لا يشتكي الدهر إن خطب ألمّ به * إلّا إلى صعدة أو حدّ صمصام
ومنه : ( من المتقارب )
تفقّد مساقط لحظ المريب * فإنّ العيون وجوه القلوب
وطالع بوادره في الكلام * فإنك تجني ثمار الغيوب
ومنه : ( من مجزوء البسيط )
عجّل شيبي على شبابي * ولي ديون على الحبيب
لمّا تولّى الصبى سريعا * صفّقت وجهي على المشيب
ومنه : ( من السريع )
سابق إلى مالك ورّاثه * ما المرء في الدنيا بلبّاث
كم صامت يخنق أكياسه * قد صاح في ميزان ميراث
وقال ابن المعتزّ رحمه اللّه في ذمّ الصبوح : « 1 » ( من الرجز )
لي صاحب قد لامني وزادا * في تركي الصبوح ثم عادا
قال : ألا تشرب بالنهار * وفي ضياء الفجر والأسحار
إذا وشى بالليل صبح فافتضح * وذكر الطائر شجوا فصدح
والنجم في حوض الغروب وارد * والفجر في إثر الظلام طارد
ونفض الليل على الروض الندى * وحرّكت أغصانه ريح الصبا
وقد بدت فوق الهلال كرته * كهامة الأسود شابت لحيته /
فجمّش الدار ببعض نوره * والليل قد رفّع من ستوره
وقدّت المجرّة الظلاما * تحسبها في ليلها إذا ما
هامش
( 1 ) ( 11 ) قارن بشعر ابن المعتز 3 / 536 - 559 ، وأشعار أولاد الخلفاء للصولي 251 - 258 .