[ الكامل ]
شتموا عليّا ثم لم أزجرهم * عنه فقلت مقالة المتردّد :
اللّه يعلم أنّ حبّي صادق * لبني النبيّ وللإمام المهتدي
ومن شعره في امرأته « 1 » : [ الخفيف ]
مرحبا بالتي تجور علينا * ثم سهلا بالحامل المحمول « 2 »
أغلقت بابها عليّ وقالت : * إن خير النساء ذات البعول « 3 »
شغلت نفسها « 4 » علي فراغا * هل سمعتم بالفارغ المشغول « 5 »
ومنه « 6 » : [ الوافر ]
وما طلب المعيشة بالتمنّي * ولكن ألق دلوك في الدلاء
تجئك بملئها « 7 » طورا وطورا * تجيء « 8 » بحمأة وقليل ماء
ولا تقعد على كسل تمنّى « 9 » * تحيل على المقادر والقضاء
وإن « 10 » مقادر الرحمن تجري * بأرزاق العباد « 11 » من السماء
ويقال إنه أدّب عبيد اللّه بن زياد « 12 » ، وتوفي سنة تسع وستين للهجرة في طاعون الجارف ، وأخطأ من قال إنه توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وأسلم في
هامش
( 1 ) ديوان أبي الأسود : 163 .
( 2 ) الديوان : ثم أهلا بحامل محمول .
( 3 ) ل : البعال .
( 4 ) الديوان : قلبها .
( 5 ) بعد هذا بياض بمقدار تسعة أسطر في س ؛ وفي الديوان : بفارغ مشغول .
( 6 ) الديوان : 126 .
( 7 ) ل : بمهلها .
( 8 ) الديوان : تجئك .
( 9 ) الديوان : على كسل التمنّي .
( 10 ) الديوان : فإن .
( 11 ) الديوان : الرجال .
( 12 ) س : بن زيادة ؛ ل : عبد اللّه بن زياد .