وسبعمائة ، ثم أوصله وعاد إلى القاهرة فتولى وظيفة الدوادارية عوضا عن سيف الدين طشبغا « 1 » ؛ ولما أراد الخروج بيبغا آروس وحلّف الأمير سيف الدين أرغون الكاملي عسكر الشام للسلطان الملك الصالح ، حضر الأمير عز الدين طقطاي إلى دمشق في شهر رجب سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة ، وأقام قليلا ، وتوجه صحبة « 2 » عسكر دمشق إلى لدّ ، وفارق الأمير سيف الدين أرغون الكاملي من دمشق ، وتوجه على البريد إلى باب السلطان ، ثم إنه عاد في شعبان إلى لدّ ومعه تقليد الأمير بدر الدين ابن الخطير بنيابة طرابلس ، والأمير سيف الدين طان يرق بنيابة حماة ، والأمير شهاب الدين ابن صبيح بنيابة صفد ، فدقت البشائر ، وفرح العسكر .
ثم توجه إلى مصر ، وحضر صحبة السلطان ، وتوجه صحبة الأمير سيف الدين شيخو والأمير سيف الدين طاز والأمير سيف الدين أرغون وعسكر « 3 » الشام إلى حلب خلف بيبغا آروس ، ثم عادوا إلى مصر ، وتوجه مع السلطان ؛ ثم إنه وصل في ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة إلى دمشق متوجها إلى حلب ليجهز العساكر خلف أحمد وبكلمش وبيبغا ، فاتفق من سعده أنه لما وصل إلى حلب جاء أحمد وبكلمش ممسوكين في ثاني عشرين [ ذي ] الحجة « 4 » واعتقلا بقلعة حلب ، ثم إنه حز رأسيهما وجهّزا صحبة سيف الدين طيدمر - أخي الأمير سيف الدين طاز - إلى باب السلطان ، وأقام الأمير عز الدين بحلب إلى أن وصل بيبغا آروس من عند ابن دلغادر في ثالث عشر المحرم سنة أربع وخمسين وسبعمائة ، فحزّ رأسه « 5 » وجهز صحبته إلى باب السلطان ، فوصل الأمير عز الدين إلى دمشق في يوم السبت سابع عشر المحرم والرأس المذكور معه « 6 » ، وتوجه منها في عشية النهار
هامش
( 1 ) س : طبعا ؛ والتصويب عن م وأعيان العصر .
( 2 ) س : صحبته .
( 3 ) س : وعساكر .
( 4 ) م : حجة .
( 5 ) فحزّ رأسه : سقطت من س .
( 6 ) معه : سقطت من س .