تنالها كاملة * مضروبة في عشره « 1 »
ثم لما خلع الكامل وتولى الملك المظفر توجه إليه من دمشق ، فرعى له خدمته ورسم له بإمرة طبلخاناه ، ولم يزل عند أستاذه حظيّا إلى أن توجه معه في نوبة أستاذه وخروجه على الكامل وتوجه معه إلى حماة وأمسك مع بقية الأمراء وجهز معهم إلى مصر مع أخيه « 2 » يلبغا ، فجهز إلى إسكندرية « 3 » ؛ ثم إن الأمير سيف الدين شيخو « 4 » والأمير سيف الدين صرغتمش شفعا فيه عند الملك ، فأفرج عنه وعن أخيه « 5 » يلبغا ، وأقام هو عند شيخو ، وجهز أخو « 6 » يلبغا إلى حلب ، وذلك في شهر رجب سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ، ثم إنه أعطي عشرة « 7 » ، وأقام بالقاهرة وتزوج هناك بامرأة الأمير سيف الدين طغاي تمر النجمي الدوادار ، وهي أخت الأمير « 8 » سيف الدين طاز « 9 » ؛ ثم إنه « 10 » أعطي طبلخاناه وصار خصيصا بالأمير سيف الدين شيخو في الأيام الناصرية حسن ابن الناصر . ولما توجه إلى الحجاز في سنة إحدى وخمسين وسبعمائة « 11 » كان هو والأمير سيف الدين طاز ، فحضر إليهما المرسوم بإمساك الأمير سيف الدين بيبغا آروس النائب ، فأمسكاه عند الينبع وقيداه وتوجها به إلى مكة ؛ ولما عاد الركب سبق هو وجاء بالخبر إلى السلطان فخلع عليه ووصله . ثم إنه لما توجه الأمير سيف الدين بيبغا آروس إلى حلب نائبا ، حضر معه الأمير عز الدين طقطاي ليقره بها ، فوصلا إلى دمشق في ثالث عشرين شعبان سنة اثنتين وخمسين
هامش
( 1 ) زاد في أعيان العصر هنا : وكان هذا القول مني تكهنا في حقه لأنه فيما بعد صار أمير مائة مقدم ألف .
( 2 ) ل م : أخوه .
( 3 ) م : الإسكندرية .
( 4 ) ل : سيخوا ؛ وسيكتبها من بعد : شيخوا - بالشين المعجمة ؛ والكلمة دون إعجام في س .
( 5 ) م ل : أخوه .
( 6 ) م ل : أخوا .
( 7 ) س : غزة .
( 8 ) طغاي تمر . . . الأمير : سقط من س .
( 9 ) عند هذا الحد تنتهي الترجمة في ل ، وسائرها ثابت في س م .
( 10 ) إنه : سقطت من م .
( 11 ) س : وستمائة ( حيثما وردت ) .