ولا يتطرّح عليه مثل غيره ، وتوفي بعد حضورهم من الحجاز في أوائل سنة أربع وثلاثين وسبعمائة أو أواخر سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة « 1 » فيما أظن ، ووجد السلطان عليه رحمه اللّه تعالى ، وهو كان أحد الأربعة المشار إليهم في عصره :
هو وبكتمر الساقي وقوصون وبهادر التمرتاشي .
« ( 483 ) » الدوادار
طغاي تمر النجمي الدوادار ، الأمير سيف الدين ، دوادار الملك « 2 » الصالح إسماعيل والكامل شعبان والمظفّر حاجي ؛ من أحسن الأشكال وأبهى الوجوه ، جاء مع فياض بن مهنا لما أفرج عنه من الاعتقال ، وتوجّه معه إلى بيوته بناحية البصرة وذلك في أول دولة الصالح ، ثم إنه تقدّم وصارت له وجاهة عظيمة ، وخدمه الناس ، وأعطي إمرة مائة فارس وتقدمة ألف في أول دولة المظفّر ، وعمر في الأيام الصالحية الخانقاه التي أنشأها برّا باب المحروق ظاهر القاهرة ، وهي مليحة إلى الغاية ، وعمر الدار التي [ ] « 3 » . ولما كان في واقعة الحجازي وآقسنقر وأولئك الأمراء وإمساكهم ، رمى هو سيفه بنفسه وبقي بلا سيف بعض يوم ، ثم إن السلطان أعطاه سيفه واستمرّ به في الوظيفة على عادته ، ثم لما كان بعد شهر أخرج هو والأمير نجم الدين محمود بن شروين « 4 » الوزير والأمير سيف الدين بيدمر البدري إلى الشام على هجن ، ثم إنّ الأمير سيف الدين منجك لحقهم
هامش
( 1 ) وسبعمائة : سقطت من ل .
( 2 ) الملك : سقطت من م س .
( 3 ) بعد هذا بياض بمقدار سطر ونصف في س ومقدار سطر في م ، وهناك إشارة نقص في أعيان العصر في هذا الموطن . وقد سقط من ل ، كما سقط منها أيضا : وعمر الدار التي ؛ وخبر الدار في خطط المقريزي 2 :
62 وفيه « هذه الدار فيما بين حارة زويلة واصطبل الجميزة ، وهي اليوم خطط السبع قاعات ، عرفت » ثم بياض بمقدار ثلاث كلمات .
( 4 ) كذا في النسخ جميعا ؛ وفي أعيان العصر : سروين .
( ( 483 ) ) ترجمة الدوادار في الدرر الكامنة 2 : 324 والنجوم الزاهرة 10 : 184 ( ويكتب اسمه هناك :
طغيتمر ) وخطط المقريزي 2 : 425 ؛ وقد ترجم له الصفدي أيضا في أعيان العصر : الورقة 59 / ب .