أمرّ بالطّلل الخالي فأسأله * وأعتب الطرف فيكم ثم أعذله
يا قاتل اللّه قلبي كم يحمّلني * ما تعجز الرّاسيات الصّمّ تحمله
أصون دمعي كيما لا أبوح بما * ألقاه من ألم والطرف يهمله
وكلّما أكثر العذّال عذلهم * فيمن أحبّ فسمعي ليس يقبله
يا هاجرين لمن أودى السّقام به * مريضكم يا لقومي من يعلّله
هجرتموني بلا ذنب ولا سبب * ظلم « 1 » الكئيب المعنّى من يحلّله
ليل الوصال بكم يعتاده قصر * وليل هجرانكم كالحشر أطوله
قلت : شعر متوسط ؛ وتوفي بالمحلة سنة سبع عشرة وستمائة .
« ( 306 ) » مولى التّؤمة
صالح مولى التّؤمة ؛ هو أبو محمد المدني « 2 » ، يروي عن أبي هريرة وابن عباس وعائشة وزيد بن خالد « 3 » وأنس بن مالك ؛ قال مالك ويحيى القطان :
ليس بثقة ، وقال أبو حاتم وغيره : ليس بقوي ، وكذا مشاه « 4 » ابن عدي ، وقال ابن معين : من سمع منه قبل أن يخرف كابن أبي ذئب فهو ثبت ؛ توفي سنة خمس وعشرين ومائة ، وروى له أبو داود والترمذي وابن ماجة .
« ( 307 ) » ابن أمير المؤمنين الرشيد
صالح بن هارون الرشيد بن محمد المهدي ؛ أمّه أمّ ولد يقال لها ريم ، ولّاه أخوه المأمون البصرة سنة أربع ومائتين ، وحجّ بالناس سنة ثمان ومائتين ، وكان أديبا يقول الشعر . حجّ بشر « 5 » الخادم ، وكان أحسن الناس وجها ، فلمّا قدم
هامش
( 1 ) ظلم : سقطت من س .
( 2 ) ل : المديني .
( 3 ) ل : وزيد بن أبي خالد .
( 4 ) كذا في س م والذهبي ؛ وفي ل : شاه .
( 5 ) م : ليسر ( وقد تقرأ : يسر ) .
( ( 306 ) ) ترجمة مولى التؤمة في تاريخ البخاري 4 : 291 والجرح والتعديل 4 : 416 وميزان الاعتدال 2 : 302 وتاريخ الإسلام 5 : 87 وتهذيب التهذيب 4 : 405 وتاج العروس ( تأم ) .
( ( 307 ) ) ترجمة صالح ابن الرشيد وأخباره في المحبّر : 39 و 41 والمعارف : 384 وكتاب بغداد : 168