لعلّ خيال العامريّة موهنا * يغازلني في جنحه وأغازله
وهيهات أن يحنو على ذي صبابة * حليف هوى قد ملّ عنه عواذله
قلت : شعر متوسط .
( 21 ) أبو محمّد الرّازي
سهل بن الحسين بن المؤمّل الذّهلي « 1 » ، أبو محمد الرازي ؛ كتب عنه أبو شجاع فارس الذّهلي « 1 » شيئا من شعره ؛ ومن نظمه : [ الوافر ]
إذا ناحت حمامة بطن واد * بكيت برنّة ونمت « 2 » همومي
وكاد القلب ينفطر اشتياقا * إلى تلك المرابع والرّسوم
سقتها كلّ سارية وغاد * أجشّ الصوت ذي « 3 » وبل هزيم
وحيّت ساكنيها كلّ صبح * غزالة بعد منصرف النّجوم
قلت : شعر نازل .
« ( 22 ) » [ سهل بن هارون ]
سهل بن هارون بن الهيون « 4 » بن راهيون الدّستميساني ، أبو عمرو ؛ انتقل إلى البصرة ، واتصل بخدمة المأمون ، وتولى خزانة الحكمة له ، وكان حكيما فصيحا شاعرا أديبا فارسيّ الأصل شعوبي المذهب شديد التعصّب على العرب ، وله مصنفات كثيرة تدل على بلاغته وحكمته مثل : « كتاب ثعلة وعفراء « 5 » » على
هامش
( 1 ) ل : الدهلي .
( 2 ) ل : سربه وتمت .
( 3 ) ل : أخشن الصوت ذوي .
( 4 ) بن الهيون : لم ترد في الفوات .
( 5 ) الفوات : وعفرة .
( ( 22 ) ) موافق لما في فوات الوفيات 2 : 84 ؛ وترجمته أيضا في الفهرست : 120 ومعجم الأدباء 4 : 258 وإعتاب الكتّاب : 85 وسرح العيون : 242 ؛ وانظر حاشية الفوات .