حربا من صدوده وتجنّي * ه وإشماته بي الأعداء « 1 »
وإذا ما كتمت ما بي من الوج * د أذاعته مقلتاي بكاء
كعطايا سبا بن أحمد يخفي * ها فتزداد شهرة ونماء
أريحيّ يهزّه المدح للجو * د وإن لم تمدحه جاد ابتداء « 2 »
ألمعيّ يكاد ينبيك عمّا * كان في الغيب فطنة وذكاء
وإذا أخلف السماء بأرض * أخلفت راحتاه ذاك السماء « 3 »
بندى يخجل الغيوث انهمالا * وشذى ينهل الرماح الظّماء « 4 »
ما أبالي إذ أحسن الدهر فيه * أحسن الدهر بالورى أم أساء
أيها الطالب الغنى زره تظفر * بعطاء يخجّل الأنواء « 5 »
تلق منه المهذّب الماجد النّد * ب الكريم السّميدع الأنّاء « 6 »
إن سطا أرهب الضّراغم في الآ * جام أو جاد بخّل الكرماء « 7 »
راحة في النّدى تسيل نضارا * وحسام في الرّوع يهمي دماء « 8 »
شيم من أبيه أحمد ما ين * فكّ عنها تقيّلا واقتفاء « 9 »
يا با حمير دعوتك للده * ر فكنت امرأ تجيب الدّعاء « 10 »
هامش
( 1 ) ياقوت : من صدود ولوعتي . . ، أما الفوات فقد سقطت منه الكلمة الأولى .
( 2 ) ياقوت :نرتجيه بهذه المدح الجو * د وإن لم نمدحه جاد ابتداء( 3 ) في الأصل : أحلفت وهو تصحيف ، والسماء هنا : المطر .
( 4 ) عند ياقوت : وجدى ، وهو العطاء .
ز : يرسل .
( 5 ) ياقوت :أيها المجدب الضّريك انتجعه * فعطاياه تسبق الأنواء( 6 ) في الأصول : الأنّاء .
( 7 ) اضطرب موضع هذا البيت في الروايات المتعددة .
( 8 ) الفوات وياقوت : تنيل .
( 9 ) ياقوت والفوات : لا ينفكّ ، وتقيّلا : تتبّعا .
( 10 ) كذا في الأصل ، وهو : يا أبا حمير .