بالذّرب ؛ أغلقت المدينة وعظم عزاؤه على الناس . وكانت وفاته سنة عشرين وستمائة « 1 » .
( 14 ) [ الأمير الزيدي ] « 2 »
الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ ابن أبي طالب الزّيديّ ، الأمير .
ظهر بطبرستان « 3 » وهزم جيوش الخليفة ودخل الرّيّ ، ثم مات وقام بالأمر من بعده أخوه محمد بن زيد .
وكانت وفاة الحسن في حدود السبعين ومائتين « 4 » . وخطب للحسن هذا بالخلافة في بلاد الدّيلم وطبرستان في سنة خمسين ومائتين وذلك في خلافة المستعين ، وكانت طبرستان وبلاد الدّيلم بأيدي أولاد طاهر بن الحسين فأخرجهم منها وملك الريّ أيضا .
وله في التواريخ وقائع مشهورة وسير حسنة مشكورة ، وكان مهيبا عظيم الخلق ، عطس يوما ، ففزع رجل في المنارة وهو يؤذّن ، فوقع منها فمات . وكان أقوى البغال لا يحمله أكثر من فرسخين . وكان في آخر عمره يشقّ بطنه ويخرج منها الشّحم ثم تخاط .
وكان مقيما بالعراق ، فضاقت عليه الأمور هناك ، وكان كثير السؤال عن البلاد الممتنعة الوعرة التي تصلح للتّحصّن حتى دلّ على بلاد الدّيلم فقصدها ، ووافق
هامش
( 1 ) في لسان الميزان 2 / 208 أنه مات سنة 640 ه وله من العمر 56 سنة . وانظر كذلك :
أعيان الشيعة 21 / 295
( 2 ) ما بين المعقوفين مطموس في المخطوطة . وانظر لصاحب الترجمة : الفهرست لابن النديم 288 وأعيان الشيعة 21 / 325 والكامل لابن الأثير 7 / 130 والبداية والنهاية 11 / 46
( 3 ) كان ذلك في سنة 250 ه . انظر : أعيان الشيعة 21 / 335 والفهرست 288
( 4 ) وضعه صاحب البداية والنهاية في وفيات سنة 270 ه بالفعل