إذا متّ فانعيني إلى البأس والنّدى * وخيلين خيلي مأزق ورهان
وقولي جزاك اللّه بالبرّ رحمة * وصلّى عليك الرّوح والملكان
فقد كنت تغشى البأس من حيث يتّقى * فهلّا فداك الموت كلّ جبان
ولي إبل إن غبت لم تخش ثائرا * وتعرف أقصى العمر حين تراني
على أن حدّ السّيف منها معوّد * توقّى مهازيلي بنحر سماني
( 15 ) القاضي أبو عليّ اللؤلؤي « 1 »
الحسن بن زياد اللّؤلؤي الفقيه أبو عليّ ، مولى الأنصار ، ولي القضاء ، ثم استعفى .
قال الشيخ شمس الدين : قد ساق الخطيب « 2 » في ترجمته أشياء لا ينبغي ذكرها . وكان حافظا لقول أصحاب الرأي ، فكان إذا جلس ليحكم ؛ ذهب عنه التّوفيق حتى يسأل أصحابه عن الحكم ، فإذا قام ؛ عاد إليه حفظه . وتوفي سنة أربع ومائتين « 3 » .
( 16 ) الأنصاري الكاتب « 4 »
حسن بن زيد بن إسماعيل ، أبو عليّ الأنصاري . كان من المقدّمين في ديوان المكاتبات بمصر في أيام العبيديّين .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الفهرست لابن النديم 302 وتاريخ بغداد 7 / 314 وغاية النهاية 1 / 213 وطبقات الفقهاء للشيرازي 15 وميزان الاعتدال 1 / 491 والجوهر المضية 1 / 193 والفوائد البهية 60 والعبر 1 / 345 واللباب 3 / 72 وشذرات الذهب 2 / 12 والجرح والتعديل 1 ( 2 ) 15 ولسان الميزان 2 / 208 والكامل لابن الأثير 6 / 359
( 2 ) انظر : تاريخ بغداد 7 / 314 - 317
( 3 ) كذا أيضا في جميع المصادر ما عدا لسان الميزان 2 / 209 ففيه أنه مات سنة 254 ه !
( 4 ) انظر لترجمته : خريدة القصر ( قسم شعراء مصر ) 2 / 67