ابن عليّ زين العابدين « 1 » بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، رضي اللّه عنهم ، أبو محمد العسكريّ .
أحد أئمة الشيعة الذين يدّعون عصمتهم ؛ ويقال له : الحسن العسكري ؛ لكونه نزل سامرّا « 2 » ، وهو والد منتظر الرّافضة .
توفي يوم الجمعة ، وقيل يوم الأربعاء لثماني ليال خلون من شهر ربيع الأول ، وقيل جمادي الأولى سنة ستين ومائتين ، وله تسع وعشرون سنة ، ودفن إلى جانب والده .
وأمّه أمة . وأما ابنه محمد الحجّة الخلف الذي تدّعيه الرّافضة ، فولد سنة ثمان وخمسين ، وقيل ستّ وخمسين . عاش بعد أبيه سنتين ، ومات ، عدم ولم يعلم كيف مات ، وهم يدّعون بقاءه في السّرداب من تلك المدّة ، وأنه صاحب الزّمان .
( 95 ) المعمريّ « 3 »
الحسن بن عليّ بن شبيب ، أبو عليّ المعمريّ البغداديّ الحافظ ، صاحب كتاب : « اليوم والليلة » .
له رحلة سمع فيها هشام بن عمّار وأحمد بن أبي الحواريّ ، ودحيما « 4 » ، وأبا نصر التّمّار ، وخلف بن هشام ، وغيرهم .
روى عنه أبو بكر بن أبي الدّنيا ، وإسماعيل الخطبي ، وأحمد بن كامل القاضي ، وغيرهم .
كان من أوعية العلم ، يذكر بالفهم ، ويوصف بالفهم . في حديثه أشياء وغرائب يتفرّد بها .
هامش
( 1 ) في الأصل : « بن زين العابدين » وهو خطأ .
( 2 ) فهو منسوب إلى « عسكر سامرا » . انظر : معجم البلدان 4 / 123
( 3 ) ترجمته في : تاريخ بغداد 7 / 369 والفهرست 336 وتذكرة الحفاظ 667 وشذرات الذهب 2 / 218 والمنتظم 6 / 78 والأنساب 537 أو لسان الميزان 2 / 221 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 4 / 198 والعبر 2 / 101 واللباب 3 / 160 والبداية والنهاية 11 / 106
( 4 ) اسمه عبد الرحمن بن إبراهيم ، كما في تاريخ بغداد 7 / 370