( 93 ) الأطروش العلوي « 1 »
الحسن بن عليّ بن الحسين « 2 » بن عليّ بن عمر بن عليّ زين العابدين ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ؛ النّاجم بطبرستان ، أبو محمد « 3 » الأطروش .
خرج بالديلم أيام أحمد بن إسماعيل السّامانيّ صاحب خراسان ، فهزمهم واستولى على طبرستان .
وكان شاعرا ، ومن شعره « 4 » : [ من الكامل ]
لهفان جمّ « 5 » بلابل الصّدر * بين الغياض بساحل « 6 » البحر
يدعو العباد لرشدهم وكأن « 7 » * ضربوا على الأذقان بالوقر
كيف الإجابة للرّشاد وهم * أعداؤه في السّرّ والجهر
متبرّم بحياته قلق * قد ملّ صحبة أهل ذا الدهر
دفعوا الإمامة عن أسنّهم * أهل التّقى والنّهي والأمر
وبنوا معالمها على جرف * هار وعقدتها على غدر
جعلوا الضّرير يقود مبصرهم * وأخا الضّلال دليل ذي الخبر
ولي النصارى حكم دينهم * والتّرك أهل الشرك والكفر
أو مسرف باد ضلالته * حلف المجون معاقر الخمر
تهدى رؤوس بني النّبي وهم * جذلون من مصر إلى مصر
هامش
( 1 ) ترجمته في : روضات الجنات 168 وأعيان الشيعة 22 / 288 والكامل لابن الأثير 8 / 81
( 2 ) في مصادره : « الحسن » .
( 3 ) في الأصل مكررا : « أبو محمد الناجم بطبرستان أبو محمد » .
( 4 ) الأول والثاني والحادي عشر والثاني عشر في أعيان الشيعة 22 / 314
( 5 ) في الأصل : « لهفان بين » والتصحيح من أعيان الشيعة .
( 6 ) في أعيان الشيعة : « بين الرياض فساحل » .
( 7 ) في أعيان الشيعة : « لرشدهم وهم » .