إذا خبن فلو خرم لتعرّض للابتداء بالسّاكن ، وكما لا يجوز الابتداء بالسّاكن لا يجوز التعرّض له هنا . والخرم حذف الحرف الأول من البيت ، والخبن تسكين ثانيه وقيل إنّ أبا علي لما صنّف الايضاح وحمله إلى عضد الدولة قال له : ما زدت على ما أعرف شيئا وإنما يصلح هذا للصبيان فمضى أبو علي وصنّف التكملة وحملها إليه فلما وقف عليها عضد الدولة قال : غضب الشيخ وجاء بما لا نفهمه نحن ولا هو . وكان يرمى بالاعتزال . وحكى ابن جني عن أبي علي أنه كان يقول : أخطئ في مائة مسألة لغوية ولا أخطئ في واحدة قياسيّة . وكان أبو طالب العبدي يقول : ليس بين سيبويه وأبي علي أبصر بالنحو من أبي علي . وكان بعض تلامذته يفضّله على المبرّد . وتوفّي سنة سبع وسبعين وثلاثمائة في شهر ربيع الأول . ومن تصانيفه : كتاب الحجّة ، كتاب التذكرة . الإيضاح الشعري ، الإيضاح النحوي ، أبيات الإعراب ، مختصر عوامل الإعراب ، المسائل الحلبية ، المسائل البغداذية ، المسائل الشيرازية ، المسائل القصريّة ، الأغفال ، وهو مسائل أصلحها على الزجاج . المقصور والممدود . نقض الهاذور ، الترجمة ، المسائل المنشورة ، المسائل الدمشقية ، أبيات المعاني ، التتبّع لكلام أبي علي الجبّائي في التفسير ، تفسير قوله تعالى :
« إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ » ،
المسائل البصرية . المسائل العسكريّة . المسائل المصلحة من كتاب ابن السراج .
المسائل المشكلة . المسائل الكرمانيّة المسائل العسكرية « 1 » . المسائل الذّهبيّة .
( 545 ) الحافظ أبو محمد السّبيعي
الحسن بن أحمد بن صالح « 2 » ، أبو محمد الهمداني السّبيعي
هامش
( 1 ) أورده المؤلف مرتين سهوا .
( 2 ) ترجمته في تهذيب ابن عساكر 4 / 150 ، والعبر للذهبي 2 / 355 ، وسير أعلام النبلاء 10 / 221 ، وتذكرة الحفاظ 3 / 153 ، والنجوم الزاهرة 4 / 140 ، وإيضاح المكنون 2 / 280 ، وإعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 4 / 57 ، ومعجم المؤلفين 3 / 199 .