والاتفاق . وكان الخرّمي بابك على هذا المذهب ، وكذلك كان اعتقاد محمد ابن قارن المذكور . ثم إن الأفشين ظهر للمعتصم أن اعتقاده كان معهما فقتله وصلبه إلى جانبهما . واسم الأفشين خيدر - بالخاء المعجمة - وسيأتي ذكره في حرف الخاء في مكانه إن شاء اللّه تعالى . وهذه الطائفة ، إحدى الطوائف المذكورة « 1 » في ترجمة إسماعيل بن جعفر .
الألقاب ابن بابك الشاعر : اسمه عبد الصمد بن منصور .
ابن باتانة المقرئ : اسمه محمد بن عبد الملك .
« 4505 » سلطان إربل
باتكين الأمير أبو الفضل الخليفتي الناصري ، مولى أم الناصر ؛ قدم بغداد صبيّا سنة أربع وسبعين وخمس مائة ، وتأدب وأحبّ الفضيلة وتأمّر وأقطع البصرة في الأيام الناصرية ، وأثّر بها الآثار الجميلة « 2 » وبنى بها المدارس وجدّد جامعها ، وبنى البيمارستان والرباط ، وبنى قبة على قبر طلحة وبنى سورا على البصرة وحصّنها ، وعدل في الرعية ، واشتهر ذكره . ثم طلب وولي سلطنة إربل ، فتوجه إليها وعدل في أهلها ، وكان يرجع إلى دين وخبر .
ولما أخذت التتار إربل ، قدم بغداد ولزم بيته إلى أن مات سنة أربعين وستّ مائة ، وسمع الحديث من ابن عبيدة وأحمد بن سكينة وسمع منه جماعة ،
هامش
( 1 ) أت م : المذكورين .
( 2 ) ت : الجملة .
( 4505 ) المرآة 2 : 699 : بادكين مملوك الخليفة والاعلام 2 : 3 : باتكين بن عبد اللّه الرومي الناصري أبو المظفر شمس الدين ؛ وانظر الحوادث الجامعة 48 و 109 و 111 و 180 و 183 ؛ ويرجع في اخباره إلى شرح ابن أبي الحديد 2 : 370 .