تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
ومدّ السماط وأكل مع خاصته . فلما مضى نصف الليل من ليلة الأربعاء ، قضى نحبه سلخ ذي « 1 » القعدة سنة ستّ وأربع مائة ، فأخفوا أمره ، ورتّبوا أخاه كرامت بن المنصور ظاهرا « 2 » حتى وصل ولده المعز ، فولّوه ، وتمّ له الأمر . وكان مولد باديس سنة أربع وسبعين وثلاث مائة . وفي كتاب الدول المنقطعة أن سبب موته أنه قصد طرابلس ولم يزل على قرب منها عازما على قتال أهلها ، وحلف أنه لا يرحل عنها حتى يعيدها فدنا للزراعة لسبب اقتضى ذلك ، فاجتمع أهل البلد عند ذلك إلى المؤدّب محرز وقالوا : « يا ولي اللّه ، قد بلغك ما قاله باديس ، فادع اللّه أن يزيل عنّا بأسه » . فرفع يديه إلى السماء وقال : « يا ربّ باديس ، اكفنا « 3 » باديس » . فهلك في ليلته « 4 » بالذبحة ، واللّه أعلم . وسيأتي إن شاء اللّه تعالى ذكر جماعة من أهل بيته وحفدته ، كل واحد منهم في موضعه من هذا الكتاب . الألقاب ابن الباذا : أحمد بن يوسف . الباذرائي : نجم الدين عبد اللّه بن محمد بن الحسن . ابن الباذرائي : جمال الدين عبد الرحمن بن عبد اللّه . ابن الباذش الغرناطي : أحمد بن أبي الحسن . ابن الباذش : علي بن أحمد . باذنجانة : الشاعر ، اسمه الجنيد . الباذنجاني : محمد بن الحسن .
هامش
( 1 ) ذي : سقطت من أت . ( 2 ) أت م : طاهرا . ( 3 ) ت : الفنا ؛ م : اكفا . ( 4 ) م : ليلة .