وكنت إذا دجا ليل القضايا * وكانت من مهمّات جسام
تفرّجها بقول منك فصل * لأنّ القول ما قالت حذام
« 4927 » [ تنكزبغا ، الأمير سيف الدين مشد الشرابخاناة ]
تنكزبغا ، الأمير سيف الدين مشد الشرابخاناة « 1 » ؛ اشتهر وذكر في أيام الناصر حسن . ولما أمسك « 2 » الوزير منجك ، وجرى ما جرى ، أعطي إمرة مائة وتقدمة ألف ، واختصّ بالسلطان الملك الناصر ، وصارت له المنزلة العالية .
فخرج الأمير علاء الدين مغلطاي وطاز على السلطان وركبا إلى قبة النصر . وجهر « 3 » إليه أن جهّز إلينا النمجا وتنكزبغا ، فجهز ما طلبوه وخلعوه وجرى ما جرى « 4 » .
ثم إن الصالح أفرج عنه وحضر معه إلى الشام في نوبة بيبغا ، وتوجّه معه عائدا .
ولما وصل إلى مصر ، رسم له بإمرة طبلخاناه مائة فارس وتقدمة ألف ، وعظم شأنه وارتفع قدره في الأيام الناصرية حسن في المرة الثانية ، وعيّن لنيابة الشام في إخماد ذلك . ثم إنه تعلّل ومرض وطالت علّته ، فصار يقوم تارة ويقع ويصح تارة ويسقم ، إلى أن ورد الخبر بوفاته رحمه اللّه تعالى في شوال سنة تسع وخمسين وسبع مائة .
الألقاب التنوخي : أبو علي المحسن بن علي القاضي الأديب .
القاضي التنوخي : علي بن المحسن .
التنوخي الحنفي : علي بن محمد .
التهامي الشاعر : اسمه علي بن محمد بن فهد .
هامش
( 1 ) الأعيان سيف الدين المارداني أمير مجلس الناصري . . . . . مات سنة 759 ه .
( 2 ) سقطت من ق : أمسك .
( 3 ) الأعيان ( خ ) : 129 ظ : جهّز .
( 4 ) هنا تنتهي الترجمة في : أت م ؛ والزيادة من ق .
( 4927 ) الأعيان : 129 و - 129 ظ وسقطت الترجمة من ت .