دمشق إلى أن ورد المرسوم بطلبه إلى الباب الشريف صحبة سيف الدين منكلي بغا السلحدار . وحضر الأمير سيف الدين قردم أمير آخور على إقطاعه في سادس عشرين شهر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وسبع مائة « 1 » .
الألقاب الشاعر - التلعفري الأديب الشاعر المتأخر ، اسمه محمد بن يوسف ، تقدم ذكره في المحمدين في مكانه .
التلعفري المقرئ : اسمه محمد بن جوهر .
ابن التلميذ : معتمد الملك يحيى بن صاعد .
ابن التلميذ : هبة اللّه بن صاعد أمين الدولة .
التمار ، أبو نصر الزاهد : اسمه عبد الملك بن عبد العزيز .
« 4887 » الخنساء
تماضر بنت عمرو بن الحارث السلمية ، ولقبها الخنساء ؛ قدمت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكان يستنشدها شعرها وتعجبه « 2 » ويقول : « هيه يا خناس » ، ويومئ بيده . وأخواها « 3 » صخر ومعاوية . وفيها يقول دريد بن الصمة وكان قد خطبها فردّته ، وكان قد رآها تهنأ بعيرا لها « 4 » ( من الكامل ) :
هامش
( 1 ) الأعيان : 114 ظ : [ ولم يزل في مصر مقيما إلى أن ورد الخبر بوفاته في أوائل صفر سنة سبع وخمسين وسبع مائة ] .
( 2 ) م : يعجبه .
( 3 ) م : أخوها وهو تحريف .
( 4 ) أنيس الجلساء : 8 .
( 4887 ) الأغاني 13 : 129 - 144 والشعر والشعراء : 123 وخزانة البغدادي 1 : 208 وأنيس الجلساء :
8 ؛ وانظر الأعلام 1 : 69 والاستيعاب : 1827 ( ط . البجاوي ) .