تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
قال : فقلت : « استغفر لي يا رسول اللّه » قال : « اللهم اغفر للتلب وارحمه « 1 » » . وكان شعبة يقول الثلب بالثاء رابعة الحروف لأنه كان ألثغ « 2 » لا يبين التاء من الثاء .

« 4885 » الأرغوني

تلك ، الأمير سيف الدين الحسني الأرغوني ؛ أصله من مماليك الأمير جمال الدين آقوش الأفرم رحمه اللّه تعالى . والأرغوني نسبة إلى الأمير سيف الدين أرغون الدوادار نائب مصر وحلب . حضر إلى دمشق من القاهرة أمير طبلخاناه في تاسع عشر شعبان « 3 » سنة ثمان وأربعين وسبع مائة « 4 » ، ورسم له بالحجوبية الصغيرة في أيام الأمير سيف الدين أيتمش نائب الشام في سنة خمسين وسبع مائة فباشرها إلى أن ورد المرسوم في خامس عشرين شعبان سنة اثنتين وخمسين وسبع مائة بطلبه إلى القاهرة على خيله لأنه كان يتحدث في ديوان الأمير سيف الدين شيخو ويرتمي إليه ، فأقام بمصر حاجبا صغيرا إلى أن أخرج الأمير سيف الدين قردم إلى الشام ، فجعل الأمير سيف الدين تلك ، المذكور أمير آخور مكانه على إقطاع الإمرة وذلك في أواخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وسبع مائة .

« 4886 » [ تلك ، الأمير سيف الدين المعروف بالشحنة ]

تلك ، الأمير سيف الدين المعروف بالشحنة ؛ أحد مقدمي الألوف بالشام . حضر إلى دمشق على إقطاع الأمير بدر الدين أمير مسعود ابن الخطير « 5 » في سنة خمسين وسبع مائة . وكان بدمشق أكبر مقدمي الألوف « 6 » ، يحضر إليه قباء الشتاء من الباب الشريف « 7 » . وتوّجه إلى سنجار « 8 » ولم يزل بها مقيما أعني / في
هامش
( 1 ) ت م : وارحمه ثلاثا . ( 2 ) أ : لثغ . ( 3 ) ت م : من شعبان . ( 4 ) هنا نهاية الترجمة في ت م . ( 5 ) الأعيان : الأمير بدر الدين مسعود بن الخطير . ( 6 ) الأعيان : مقدميها . ( 7 ) الأعيان : من مصر من باب السلطان . ( 8 ) الأعيان : في واقعة سنجار . ( 4885 ) الأعيان : 114 و 114 ظ ( 4886 ) الأعيان : 114 ظ ؛ وسقطت الترجمة من ت م .