« 4835 » مملوك صاحب حماة
بوزبا ، الأمير أبو سعيد التقوي ، مملوك تقي الدين عمر صاحب حماة ؛ كان من جملة العسكر الذين دخلوا المغرب وخدم مع السلطان عبد المؤمن .
جاء الخبر سنة إحدى وستمائة أنه مات غريقا ، وعلى بركة الفيل دار تعرف بدار بوزبا ، وهي قدّام باب جامع قوصون على بابها عامود ، وما أدري هل هي كانت لبوزبا هذا ، أو لغيره واللّه أعلم .
* * * ابن البوقا ، الوزير إسماعيل بن محمد .
« 4836 » الحبيس الراهب
بولص ، الراهب المعروف بالحبيس ؛ قيل اسمه ميخائيل . كان كاتبا أولا ثم ترهّب وانقطع في جبل حلوان بالديار المصرية . يقال إنه ظفر بمال دفين في مغارة فواسى به الفقراء من كل ملّة ، وقام عن المصادرين بجمل وافرة ، وكان أول ظهور أمره أنه وقعت نار بحارة الباطلية سنة ثلاث وستين وستمائة ، فأحرقت ثلاثا وستين دارا جامعة ، ثم كثر الحريق بعد ذلك حتى احترق ربع فرح وكان وقفا على أشراف المدينة ، والوجه المطلّ على النيل من ربع العادل ، واتهم بذلك النصارى ، فعزم الظاهر « 1 » على استئصال النصارى واليهود وأمر بوضع الحلفا والأحطاب في حفيرة كانت في القلعة وأن تضرم النار فيها ويلقى فيها اليهود والنصارى . فجمعوا حتى لم يبق منهم إلّا من هرب وكتفوا / ليرموا فيها ، فشفع فيهم الأمراء ، وأمر أن يشتروا أنفسهم ، فقرر عليهم في كل سنة خمس مائة ألف
هامش
( 1 ) هو الملك الظاهر بيبرس .
( 4835 ) ذيل المرآة 2 : 134 .
( 4836 ) الفوات 1 : 158 وذيل المرآة 2 : 389 والمنهل ( خ ) : 98 وو فهرست المنهل ، ترجمة 707 والشذرات 5 : 322 .