بهرام شاه
« 4816 » الملك الأمجد
بهرام شاه بن فرّخشاه بن شاهنشاه ابن أيوب ، السلطان الملك الأمجد مجد الدين أبو المظفر صاحب بعلبك ؛ ولي بعلبك خمسين سنة بعد أبيه ، وكان أديبا فاضلا شاعرا جوادا ممدحا ، له ديوان شعر موجود . أخذت منه بعلبك سنة سبع وعشرين [ وست مائة ] ، وملكها « 1 » الأشرف موسى وسلمها إلى أخيه الصالح ، فقدم الأمجد إلى دمشق وأقام بها قليلا ، وقتله مملوك له مليح . ودفن بتربة والده على الشرف الشمالي في شهر شوال سنة ثمان وعشرين وست مائة . وحصره الأشرف موسى وأعانه صاحب حمص أسد الدين شيركوه ، فلما / قدم دمشق ، اتفق أنه كان له غلام محبوس في خزانة « 2 » في الدار ، فجلس ليلة يلهو بالنرد « 3 » فولع الغلام برزّة الباب ففكها ، وهجم على الأمجد فقتله ثاني وعشرين شوال وهرب الغلام ورمى بنفسه من السطح فمات ، وقيل : لحقه المماليك عند وقعته فقطعوه . ويقال إنه رآه بعض أصحابه في المنام فقال له ما فعل اللّه بك فقال ( من المديد ) :
كنت من ذنبي على وجل * زال عنّي ذلك الوجل
أمنت نفسي بوائقها * عشت لما متّ يا رجل
ومن شعر الملك الأمجد قوله ، والصحيح إنها لغيره ( من الطويل ) :
هامش
( 1 ) الفوات : اخذها منه .
( 2 ) ت : خرابة .
( 3 ) ت : بالرد .
( 4816 ) وفيات الأعيان 2 : 453 وفوات الوفيات 1 : 226 ومرآة الزمان : 666 - 668 ومفرج الكروب 3 ( انظر الفهرست ) والسلوك 1 : 237 والعبر 5 : 110 والاعلاق الخطيرة 49 ؛ والشذرات 5 : 126 والنجوم الزاهرة 6 : 275 والبداية والنهاية 13 : 131 ومرآة الجنان 4 : 65 ؛ وانظر الموسوعة الاسلامية 1 : 969 .