من الطلوع إلى القلعة إلا في الأحيان « 1 » . ولم يزل على ذلك إلى / ان « 2 » تولى « 3 » السلطان الملك الصالح إسماعيل فاستحوذ على الأمر « 4 » لكونه زوج أخته ، وسكن في الأشرفية دار قوصون ، وصار الأمر والمنتهى « 5 » له ، وأخرج الأمير علاء الدين الطنبغا المارداني إلى نيابة حماة . ولما نقل الأمير سيف الدين طقز تمر من نيابة حلب إلى نيابة دمشق ، نقل الأمير علاء الدين الطنبغا إلى نيابة حلب وأخرج الأمير سيف الدين يلبغا اليحيوي إلى نيابة حماة . ولم يزل على حاله في نفاذ الكلمة وتدبير الملك إلى أن جاء الخبر إلى دمشق بوفاته في أوائل شوال سنة ثلاث وأربعين وسبع مائة .
« 4813 » ابن الكركري
بهادر ، الأمير سيف الدين ابن الكركري ؛ عهدي به وهو مشدّ الدواوين بحمص في أيام الأمير سيف الدين تنكز ، ثم نقل إلى شدّ الدواوين بصفد ، وولاية الولاة بها بطبلخاناه . فوقع بينه وبين الأمير سيف الدين طشتمر حمص أخضر لما كان نائب صفد ، وقاسى منه غبونا كثيرة ، ولم يقدر على أن يناله بمكروه لأجل الأمير سيف الدين تنكز . فلما قبض على تنكز ومن كان له به أدنى علاقة ، وتقدّم الأمير سيف الدين طشتمر عند السلطان بإمساك تنكز ، لم يعط الناس بهادر بن الكركري حياة - فما كان إلّا أن سخّره اللّه له وطلبه من السلطان وأخذه معه إلى حلب مشدّ الدواوين بها لأنه كان يتحقق منه العفة والأمانة .
هامش
( 1 ) المنهل : في بعض الأعيان .
( 2 ) ان : سقطت من ت .
( 3 ) م : توفي .
( 4 ) أعيان العصر : الملك ؛ المنهل : إسماعيل بن الناصر محمد قوبه وسكنه الاشرفية دار قوصون لكونه زوج أخته .
( 5 ) ت م : النهى ؛ وتزداد الأخطاء في ت : النهى الطنبغا إلى نيابة دمشق نقل الأمير علاء الدين النحوي ، وآخر الترجمة أصح ؛ وفي الأعيان : وصار الامر والنهي والحل والعقد له .
( 4813 ) أعيان العصر ( خ ) : 96 ؛ وسقطت هذه الترجمة من ت م .