بالسمع والطاعة له ، وسلّم إليه البلاد ، وخرجت العمال وجباة الأموال باسمه وأوصاه المعزّ بأمور كثيرة وأكّد عليه في فعلها ، ثم قال : « إن نسيت ما أوصيتك به ، فلا تنس ثلاثة أشياء : إياك أن ترفع الجباية عن أهل البلاد من البادية ، والسيف عن البربر ، ولا تولّ أحدا من إخوتك وبني عمك ، فإنهم يرون أنهم أحقّ بهذا الأمر منك ، وافعل مع أهل الحاضرة خيرا » . وفارقه على ذلك وعاد من وداعه ، وتصرف في الولاية . ولم يزل حسن السيرة تامّ النظر في مصالح دولته ورعيته إلى أن / توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة بموضع يقال له واركلان مجاورا لإفريقية ، وكانت علته « 1 » القولنج ، وقيل خرجت في يده بثرة « 2 » فمات منها . وكان له أربع مائة حظية ، ويقال إن البشائر وفدت عليه في يوم واحد بولادة سبعة عشر ولدا .
الألقاب ابن البلكايش : سليمان بن أيوب .
ابن بلّوع المغني : اسمه حنين .
البلّوطي القاضي : اسمه منذر بن سعد .
البلوطي النحوي : يوسف بن محمد .
ابن بليمة : الحسن بن خلف .
بنان
« 4798 » الحمّال الزاهد
بنان بن محمد بن حمدان بن سعيد الواسطي ، أبو الحسن الزاهد الكبير ،
هامش
( 1 ) م : عليه ، وهو تحريف .
( 2 ) م : نتره .
( 4798 ) طبقات الصوفية 290 - 294 وحلية الأولياء 10 : 324 والرسالة القشيرية : 31 وطبقات الشعراني :
132 والشذرات 2 : 271 وتاريخ بغداد 7 : 100 والبداية والنهاية 11 : 158 والمنتظم : 6 : 217 ومرآة الجنان 2 : 268 .
19 * 10