وقد اختلف في مكان وفاته « 1 » وزمانها ، فقيل بدمشق ، وقيل بحلب ، وقيل مات سنة سبع عشرة ، وقيل ثمان عشرة ، وعشرين ، وإحدى وعشرين ، في طاعون عمواس ، وله بضع وستون سنة .
« 4777 » أبو عمرو الدمشقي
بلال بن سعد بن تميم ، أبو عمرو « 2 » الدمشقي المذكّر ؛ واعظ الشام وعالمها ، روى عن أبيه ، وله صحبة ، وعن معاوية وجابر بن عبد اللّه وغيرهم .
وروى له الترمذي ووثّقه العجليّ « 3 » ، وكان له في كل يوم وليلة ألف ركعة .
توفي في حدود العشرين والمائة ، وذكر أبو مسهر أنّ بلال بن سعد كان بالشام مثل الحسن البصريّ بالعراق ؛ وكان قارئ الشام « 4 » ، وكان جهير الصوت .
قال الأصمعي : كان يصلّي الليل أجمع ، فكان إذا غلبه النوم في الشتاء وكان في داره بركة ماء فيجيء فيطرح نفسه مع ثيابه في الماء حتى ينفر النوم عنه ، فعوتب في ذلك فقال / « ماء البركة في الدنيا خير من صديد جهنم » ، [ واللّه أعلم ] « 5 » .
« 4778 » المزني الصحابي
بلال بن الحارث ، أبو عبد الرحمن المزني الصحابي ؛ من أهل بادية المدينة . شهد الفتح حاملا أحد ألوية مزينة ، وكان فيمن غزا دومة الجندل مع خالد . وكان يسكن جبلي مزينة الأشعر والأجرد ويأتي المدينة كثيرا . ويقال كان أول من قدم من مزينة على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في رجال منهم
هامش
( 1 ) ت : وماية ، وهو تحريف .
( 2 ) ت : عمر .
( 3 ) أضاف في ت : [ وعن معاوية ] ، فهناك تكرار .
( 4 ) ت : بالشام .
( 5 ) الزيادة من م .
( 4777 ) تهذيب التهذيب 1 : 503 .
( 4778 ) تهذيب التهذيب 1 : 501 : 273 : بلال بن الحارث بن بجير ؛ والاستيعاب : 183 ( ط .
البجاوي ) وأسد الغابة 1 : 205 . ( ط . طهران ) .