محمد ، وهم : المهدي والمعتصم والأمين والمعتز والمهتدي والقاهر والراضي والظاهر ؛ ومنهم ستة اسم كل واحد منهم أحمد ، وهم : المستعين والمعتمد والمعتضد والقادر والمستظهر والناصر ؛ ومنهم اثنان اسم كل واحد منهما الفضل ، وهما : المطيع والمسترشد ، واثنان منهما اسمهما منصور ، وهما :
الراشد والمستنصر ؛ واثنان اسم كل واحد منهما جعفر ؛ وهما : المتوكل والمقتدر ؛ وواحد اسمه علي وهو المكتفي ؛ وواحد اسمه موسى وهو الهادي ؛ وواحد اسمه إبراهيم وهو المتّقي ؛ واثنان اسم كل منهما هارون ، وهما :
الرشيد والواثق ؛ وواحد اسمه عبد الكريم وهو الطائع ؛ وواحد اسمه الحسن وهو المستضيء ؛ وواحد اسمه يوسف وهو المستنجد ؛ فهؤلاء ستة وثلاثون قد اتفقت منهم ستة أسماء كما ذكر بكير ، ولم يتفق منهم ثلاثة أسماء ، ونرجو أن يتفق ذلك ويكون فتح القسطنطينية على يد الثالث فإن الخلافة باقية في بني العباس إلى يوم الدين بالحديث الثابت . انتهى . قلت : وقد اتفق في اسم أحمد اثنان آخران فيكون للاتفاق ثمانية وهما الحاكم الذي بويع بالخلافة بالديار المصرية أيام الظاهر وهو والد المستكفي سليمان ، والحاكم أحمد بن المستكفي وهو أمير المؤمنين في هذا العصر ، أدام اللّه أيامه .
( 4772 ) الجرجاني الصوفي
بكير الجرجاني ؛ قال محمد بن الحسين بن محمد السلمي « 1 » : هو من المتأخرين - يعني في الصوفية ، من أقران المرتعش والخالدي ؛ سمعت جعفر ابن أحمد يقول : لما حضرت بكير الوفاة ، قال لأصحابه : « اجتمعوا عندي ختمة فإنه قد قرب أمري » . فلما اجتمعوا وقرءوا الختمة وفرغوا منها مات في ساعته .
هامش
( 1 ) ترجمة بكير لم ترد في المطبوع من طبقات السلمي .