« 4776 » مؤذن النبي صلى اللّه عليه وسلم
بلال بن رباح الحبشي ، مولى أبي بكر ، وأمه حمامة ، أبو عبد الكريم ؛ مؤذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . من السابقين الأوّلين ، شهد بدرا وغيرها ، وعذّب في اللّه . روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة . وتوفي سنة عشرين للهجرة بدمشق . أذّن لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم طول حياته حضرا وسفرا إلا يوم أذّن أخو صدّاء . وأذّن يوم الفتح على ظهر الكعبة ، وقيل أذّن لأبي بكر مدة خلافته ، وأذّن لعمر بالجابية مرّة .
وأول من أظهر الإسلام سبعة : رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبو بكر وعمار « 1 » ، وأمه سميّة ، وصهيب وبلال والمقداد ، وقيل خبّاب مكان المقداد ، وسماه عروة بن / الزبير « بلال الخير » . وهو أحد الذين نزل فيهم
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ
( الانعام : 58 )
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ
« 2 » ( الكهف : 28 )
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ
( البقرة :
207 ) . وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم : السبّاق أربعة : أنا سابق العرب ، وصهيب سابق الروم ، وسلمان سابق الفرس ، وبلال سابق الحبش . وعنه :
اشتاقت الجنّة إلى ثلاثة : علي وعمّار وبلال . وعنه : يحشر بلال على ناقة من نوق الجنّة ، فينادي بالأذان محضا ، فإذا بلغ « أشهد أن محمدا رسول اللّه » ، شهد بها جميع الخلائق من المؤمنين الأولين والآخرين ، فقبلت ممن قبلت منه ، ويؤتى بحلّتين من حلل الجنّة فيكساهما . وجاء في حقّه من هذا « 3 » كثير . وقال عمر رضي اللّه عنه : أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا ، يعني بلالا .
ولما حضرته الوفاة كان يقول : « غدا نلقى الأحبّة محمدا وحزبه ، وا فرحتاه « 4 » » .
هامش
( 1 ) ت : حماد .
( 2 ) واصبر . . . ربهم : سقط من ت .
( 3 ) ت : هكذا .
( 4 ) ت : وافرحاه .
( 4776 ) أسد الغابة : 243 ، ترجمة 493 والإصابة : 1 : 273 وتهذيب التهذيب 1 : 502 وطبقات ابن سعد 3 / 1 : 165 والاستيعاب : 178 ( ط . البجاوي ) وانظر الموسوعة الاسلامية : 1 : 1251 .