يريك « 1 » سواد العين في صحن خده * فتحسبه خالا وليس بخال
وأعجب من ذا أن من رقة به * يؤثّر فيه وهم طيف خيال
قلت : شعر متوسط ما فيه غوص .
« 4747 » الملك المنصور
أبو بكر بن محمد بن قلاوون ، السلطان الملك المنصور ابن السلطان الملك الناصر ابن السلطان الملك المنصور ؛ أوصى له أبوه بالملك بعده دون أخيه الملك الناصر أحمد ، وأحمد هو أكبر سنّا منه ، وقد جرى ذكر طرف من هذا في ترجمة بشتاك . فجلس يوم الخميس عشرين ذي الحجة سنة إحدى وأربعين وسبع مائة ثاني [ يوم ] وفاة أبيه ، وكان الذي قام في أمره الأمير سيف الدين قوصون ، وخالف بشتاك واشتمل على طاجار الدوادار فحسّن له القبض على قوصون وقال له : « ما يتم لك أمر وقوصون هكذا » ، فتحدثوا في إمساكه وعنده جماعة من خاصكية والده ، فاجتمعوا بقوصون ، وعرّفوه أنه قد عزم على القبض عليه وعلى غيره ، فاتفق قوصون مع الأمير علاء الدين أيدغمش أمير آخور وغيره وخلعوه من الملك ؛ وخذله أيدغمش ، فإنه أراد الركوب فمنعه ، ولو قدّر اللّه تعالى له بالركوب لنجا . ولم يمض لقوصون أمر لأن الناس كانوا يقصدون السلطان ، وكلّ من لا عنده علم / إذا ركب ما يقول إلّا : « اين السلطان ؟ » . وأجلسوا السلطان الملك الأشرف علاء الدين كجك وهو صغير ، تقدير عمره ست سنين وما حولها ، وجلس قوصون في النيابة ، وجهّزوا الملك المنصور إلى قوص ومعه الأمير سيف الدين بهادر بن جركتمر مثل الترسيم عليه وأخويه يوسف ورمضان . وغرّقوا طاجار الدوادار ، وقتلوا بشتاك في السجن واعتقلوا جماعة الأمراء الذين كانوا حوله . ثم دسّ قوصون « 2 » عليه
هامش
( 1 ) في ذيل المرآة : يزيد .
( 2 ) أ : قوصوض .
( 4747 ) الأعيان ( خ ) : 60 ظ والدرر : 1 : 494 ، ترجمة 1244 ؛ وانظر الاعلام : 2 : 44 .