سنة منها عشرة أعوام في سجن أخيه الصالح ، وكان ملكه بضعة عشر شهرا ولم يعش الصالح بعد أخيه العادل إلّا شهرا « 1 » .
« 4746 » غرس الدين الأربلي
أبو بكر بن محمد بن إبراهيم ، غرس الدين الأربلي ؛ كان دينا خيّرا صالحا كثير الذكر والتلاوة ، عنده فضيلة ومعرفة بالنحو ، وحلّ المترجم ، قادر على النظم وعمل الألغاز وحلّها . ومن نظمه الألفية في الألغاز المخفية ، وهي ألف لغز في ألف اسم . توفي بدمشق ثالث عشر ذي القعدة سنة تسع وسبعين وست مائة ، ودفن بمقابر الصوفية . رحمه اللّه تعالى ومن شعره ( من الطويل ) :
وبي « 2 » رشأ أحوى حوى الحسن كلّه * بمشرف صدغيه وعامل « 3 » قدّه
تبدّى فخلنا البدر تحت لثامه * وماس فخلنا الغصن في طيّ برده
وقفت له أشكو إليه توجعي « 4 » * وما نال قلبي من مرارة صدّه
وسعّرت الأنفاس نار صبابتي * فمن حرّها أثر الحريق بخدّه
ولولا ارتشافي من برود رضابه * لأحرقت نبت الآس من حول خده « 5 »
/ ومنه ( من الطويل ) :
دنا نافرا عنا كخشف غزال * وماس فخلنا الغصن تحت هلال
وأسبل ليلا من غدائر شعره * وأبدى بذاك الشعر نور كمال « 6 »
نبيّ بهاء حاز « 4 » في الحسن خده * وربّ جمال فاق « 7 » كل جمال
هامش
( 1 ) ق : الا اشهرا .
( 2 ) في ذيل المرآة : ولى .
( 3 ) في ذيل المرآة : بمائل .
( 4 ) في ذيل المرآة : توجهي .
( 5 ) في ذيل المرآة : ورده .
( 6 ) م : وماس فخلنا الشعر نور كمال .
( 7 ) في ذيل المرآة : [ ربّ الجمال قد ] حاز . . .
( 4746 ) ذيل المرآة 4 : 79 : عرش الدين ؛ وانظر معجم المؤلفين 3 : 70 .