« * * » ( 2051 ) ابن مملاذ الكاتب
محمد بن مملاذ بن بيكامذ بن علي بن منوجهر التبريزي أبو الفضل الكاتب ، توفّي ببغداذ سنة ثلاث وأربعين وست مائة ، وكان سريع الكتابة والإنشاء ، ذكر أنّه كتب في يوم واحد ستة عشر كراسا قطع الثمن ، وكان ينشئ الرسالة معكوسة يبدأ بالحمدلة ويختم بالبسملة ومات في عشر السبعين ، قال ابن النجار : قرأ الأدب وجالس العلماء وأكثر مطالعة الكتب في السير وأخبار الملوك ، وعانى الكتابة والإنشاء وله في ذلك كتب مدوّنة ، وهو متديّن حسن الطريقة ، أورد له من شعره :
فلو كان لي حظّ من الحجر والنّهى * كفاني بكفّ الزجر أن أطلب الحدّا
ولكنّ عقلي في اعتقال صبابتي * سيجعل لي في كلّ جارحة وجدا
ومنه يصف مكاتبة :
يودّ أخو إياد « 1 » لو وعاها * ويسحب ذيله سحبان ذلّا
وتحسبها شمالا وهي تسري * لتجمع من شمول الراح شملا
ولو كحلت عيون العين منها * لأبقت في العيون النّجل كحلا
قلت : شعر متوسط .
( 2052 ) الشاعر
محمد « 2 » بن مناذر أبو ذريح وقيل أبو عبد اللّه الشاعر البصري مولى عبد اللّه « 3 » بن أبي بكرة ، مدح المهديّ وغيره وكان فصيحا قدم بغداذ وتنسّك ثمّ عاد إلى البصرة فابتلي بمحبّة عبد المجيد بن عبد الوهاب الثقفي فسقط فمات
هامش
( * * ) من هنا نسخنا من خط المؤلف .
( 1 ) هو قس بن ساعدة الإيادي ، كان هو وسحبان وائل من أشهر خطباء العرب .
( 2 ) معجم الأدباء 19 / 55 ، الأغاني 17 / 9 ، طبقات ابن قتيبة ص : 553 ، بغية الوعاة ص : 107 .
( 3 ) كذا بخطه ، وفي معجم الأدباء : قال الجاحظ كان ابن مناذر مولى سليمان القهرماني وسليمان مولى عبيد اللّه بن أبي بكرة وعبيد اللّه مولى رسول اللّه .