تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
تخبروني ، فقالوا : إنّه قد ابتلي بعشق صبيّ ، فوجم إبراهيم ساعة ثم قال : هذا الصبيّ الذي ابتلي بعشقه هو مليح أو قبيح ؟ فعجب القوم من سؤاله عن مثل هذا مع جلالته في أنفسهم وقالوا : أيها الشيخ مثلك يسأل عن مثل هذا ؟ فقال : إنّه بلغني أن الإنسان إذا ابتلي بمحبّة صورة قبيحة كان بلاء يجب الاستعاذة منه وإن كان مليحا [ كان ابتلاء ] يجب الصبر عليه واحتمال المشقّة فيه ، قال : فعجبنا ممّا أتى به ، قال ياقوت : هذه الحكاية مع الإسناد حدّثنيه مفاوضة بحلب ولم يكن أصله معه فكتبته بالمعنى واللفظ يزيد وينقص ، ومن مصنّفات إبراهيم الحربي : كتاب « سجود القرآن » « مناسك الحجّ » « الهداية « 1 » والسنّة فيها » و « الحمّام وآدابه » والذي خرج من تفسيره لغريب الحديث « مسند أبي بكر رضي اللّه عنه » « مسند عمر رضي اللّه عنه » « مسند عثمان رضي اللّه عنه » « مسند علي رضي اللّه عنه » « مسند الزّبير رضي اللّه عنه » « مسند طلحة رضي اللّه عنه » « مسند سعد ابن أبي وقّاص رضي اللّه عنه » « مسند العباس رضي اللّه عنه » « مسند شيبة ابن عثمان رضي اللّه عنه » « مسند عبد اللّه بن جعفر » « مسند المسور بن 15 أمخرمة » « مسند المطّلب بن ربيعة » « مسند السائب » « مسند خالد بن الوليد » « مسند أبي عبيدة بن الجرّاح » « مسند ما روي عن معاوية » « مسند ما روي عن عاصم بن عمر » « مسند صفوان بن أميّة » « مسند جبلة بن هبيرة » « مسند عمرو بن العاص » « مسند عمران بن حصين » « مسند حكيم بن حزام » « مسند عبد اللّه بن زمعة » « مسند عبد الرحمن بن سمرة » « مسند عبد اللّه بن عمرو » « مسند عبد اللّه بن عمر » . وكان أصل إبراهيم الحربي من مرو ، قال أبو بكر الشافعي : سمعت إبراهيم يقول : عندي من علي بن المديني قمطر ولا أحدّث عنه بشيء لأنّي رأيته المغرب وبيده نعله مبادرا فقلت : إلى أين ؟ قال : ألحق الصلاة مع
هامش
( 1 ) في معجم الأدباء والفوات : الهدايا .