تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
نصب العينين لي شركا * فانثنى والقلب قد ملكا قمر أضحى له فلكا * قال لي يوما وقد ضحكا : أنت جئت من أرض أندلس * نحو مصر تعشق القمرا « * »
والموشحة التي لشمس الدين محمد التلمساني في هذا الوزن هي :
قمر يجلو دجى الغلس * بهر الأبصار مذ ظهرا آمن من شبهة الكلف * ذبت في حبّيه بالكلف لم يزل يسعى إلى تلفي * بركاب الدلّ والصّلف آه لولا أعين الحرس * نلت منه الوصل مقتدرا يا أميرا جار مذ وليا * كيف لا ترثي لمن بليا فبثغر منك قد جليا * قد حلا طعما وقد حليا وبما أوتيت من كيس * جد فما أبقيت مصطبرا بدر تمّ في الجمال سني * ولهذا لقّبوه سني قد سباني لذّة الوسن * بمحيّا باهر حسن هو خشفي وهو مفترسي * فارو عن أعجوبتي خبرا لك خدّ يا أبا الفرج * زين بالتوريد والضرج وحديث عاطر الأرج * كم سبى قلبا بلا حرج لو رآك الغصن لم يمس * أو رآك البدر لاستترا يا مذيبا مهجتي كمدا * فتّ في الحسن البدور مدى يا كحيلا كحله اعتمدا * عجبا أن تبرئ الرمدا وبسقم الناظرين كسي * جفنك السحّار فانكسرا
وتوجّه الشيخ أثير الدين أبو حيّان يوما لزيارة الشيخ صدر الدين ابن الوكيل فلم يجده في منزله فكتب بالجبس على عادة المصريين : حضر أبو حيّان ،
هامش
( * ) هنا انتهى ما نسخناه من خط المؤلف .