نصب العينين لي شركا * فانثنى والقلب قد ملكا
قمر أضحى له فلكا * قال لي يوما وقد ضحكا :
أنت جئت من أرض أندلس * نحو مصر تعشق القمرا « * »
والموشحة التي لشمس الدين محمد التلمساني في هذا الوزن هي :
قمر يجلو دجى الغلس * بهر الأبصار مذ ظهرا
آمن من شبهة الكلف * ذبت في حبّيه بالكلف
لم يزل يسعى إلى تلفي * بركاب الدلّ والصّلف
آه لولا أعين الحرس * نلت منه الوصل مقتدرا
يا أميرا جار مذ وليا * كيف لا ترثي لمن بليا
فبثغر منك قد جليا * قد حلا طعما وقد حليا
وبما أوتيت من كيس * جد فما أبقيت مصطبرا
بدر تمّ في الجمال سني * ولهذا لقّبوه سني
قد سباني لذّة الوسن * بمحيّا باهر حسن
هو خشفي وهو مفترسي * فارو عن أعجوبتي خبرا
لك خدّ يا أبا الفرج * زين بالتوريد والضرج
وحديث عاطر الأرج * كم سبى قلبا بلا حرج
لو رآك الغصن لم يمس * أو رآك البدر لاستترا
يا مذيبا مهجتي كمدا * فتّ في الحسن البدور مدى
يا كحيلا كحله اعتمدا * عجبا أن تبرئ الرمدا
وبسقم الناظرين كسي * جفنك السحّار فانكسرا
وتوجّه الشيخ أثير الدين أبو حيّان يوما لزيارة الشيخ صدر الدين ابن الوكيل فلم يجده في منزله فكتب بالجبس على عادة المصريين : حضر أبو حيّان ،
هامش
( * ) هنا انتهى ما نسخناه من خط المؤلف .